فهرس الكتاب

الصفحة 3284 من 4042

وجَفْنَةٌ مُثْعَنْجِرَةٌ: مُمْتَلِئَةٌ ثَرِيداً، أَو مَلْأَى يَفِيضُ وَدَكُهَا.

وتَصْغِيرُ المُثْعَنْجِرُ: ثُعَيْجِرٌ، لا مُثَيْعِجٌ كما تَوَهَّمَهُ الجوهريُّ والصَّاغانيّ (1) ؛ وكأنَّهُما قَاسَاهُ على مُقْعَنْسِس ـ فَإِنَّ سِيَبَويْهِ يُصَغِّرُهُ عَلَى مُقَيْعِس (2) ـ وهو قِيَاس مَعَ الفَارِقِ؛ فَإِنَّ اللاَّمَ الأَخيرَةَ في مُقْعَنْسِسٍ ـ وهِيَ السِّينُ ـ مَزِيدَةٌ لِلإِلْحَاقِ بمُحْرَنْجِمٍ بِخِلافِها في مُثْعَنْجِرٍ.

ومن المجاز

اثْعَنْجَرَ القَوْمُ، إِذَا تَقَدَّمُوا؛ كَأَنَّهُم انْصَبُّوا في السَّيْرِ.

الأثر

ذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلِيّاً 7 فَقالَ: (عِلْمِي إِلَى عِلْمِهِ ـ أَوْ فِي عِلْمِهِ ـ كَالْقَرَارَةِ فِي الْمُثْعَنْجَرِ) (3) الْقَرَارَةُ: المُطْمَئِنُ من الأَرضِ يَسْتِقر فيهِ ماءُ المَطَرِ. والمُثْعَنْجَرُ، بفتحِ الجيم: أَكثَرُ مَواضِعِ البَحْرِ ماءً، أَو وَسَطُهُ. والجارُّ والمَجْرُورُ في مَوْضِعِ الحَالِ؛ أي عِلْمِي مَقِيساً إِلى عِلْمِهِ، أَو مَوْضوعاً في جَنْبِ عِلْمِهِ كالقَرَارَةِ مَوْضُوعَةً في جَنْبِ المُثْعَنْجَرِ.

ثغر

ثَغَرْتُ الحائِطَ وغَيْرَهُ ثَغْراً، كمَنَعَ: ثَلَمْثُهُ، وفَتَحْتُ فيهِ مَنْفَذاً إِلى ما وَرَاءهَ. ومنه: ثَغْرُ الإِنسانِ: وهو فَمُهُ، ثُمَّ أُطلِقَ على الثَّنَايَا والأَسنانِ، كما أُطلِقَ على الِّلسانِ في قولِهِم: قالَهُ بِفَمِهِ.

والثَّغْرُ من البُلْدَانِ: وهو ما يَلي دارَ الحَرْبِ، ومَوْضِعُ المَخَافَةِ الَّذي يُخَافُ منهُ هُجُومُ العَدُوِّ، فهوَ كالثُّلْمَةِ في الحائِطِ يُخَافُ هُجُومُ السَّارِقِ منها، وكُلُّ عَوْرَةٍ وخَلَلٍ يُخَافُ منهُ في حَرْبٍ أَو رِباطٍ. الجمعُ: ثُغُورٌ، كفَلْسٍ وفُلُوسٍ.

وثُغِرَ الصَّبِيُّ، بالمجهولِ: سَقَطَتْ أَسنانُهُ، أَو رَواضِعُهُ.

وأَثْغَرَ إِثْغَاراً، كأَكْرَمَ إِكْرَاماً: نَبَتَتْ

(1) الصّحاح وعن الصّاغاني في القاموس.

(2) انظر الكتاب 3: 428.

(3) الفائق 3: 181، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 122، النّهاية 1: 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت