فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مَالُهُ؛ كأَثْمَرَ ..
و ـ المَالُ: كَثُرَ.
وثَمَّرَهُ صَاحِبُهُ تَثْمِيراً: أَنْمَاهُ وكَثَّرَهُ.
وقَوْمٌ مَثْمُورُونَ: كَثِيرُو المَالِ.
وما في هذهِ الأَرضِ ثَمَرَةٌ، أي شَجَرَةٌ؛ أُطلِقَتِ الثَّمَرَةُ على أَصلِهَا.
وثَمَرَ للغَنَمِ، كقَتَلَ: جَمَعَ لها الشَّجَرَ.
وشَيءٌ لا ثَمَرَةَ لَهُ، أَي لا نَفْعَ فيهِ.
ولَبَنٌ حَسَنُ الثَّمَرِ: وهو ما يُرَى عليهِ إِذا مُخِضَ من الزُّبْدِ مَتَحَبِّباً كأَمثالِ الحَصَفِ في الخَدِّ.
وقَدْ ثَمَّرَ اللَّبَنُ تَثْمِيراً، وأَثْمَرَ إِثْمَاراً: ظَهَرَ فيهِ الثَّمَرُ ..
و ـ السِّقَاءُ: ظَهَرَ ثَمَرُ لَبَنِهِ.
وسَقَانَا الثَّمِيرَ، والثَّمِيرَةَ: وهو اللَّبَنُ ذو الثَّمَرِ؛ والعربُ تَقُولُ: لَقَّانَا الله مَضِيرَهْ وأَسَقَانَا ثَمِيرَهُ (1) .
ومَا نَفْسِي لَكَ بِثَمِرَةٍ، ككَلِمَةٍ: لُغَةٌ فِي المُثَنَّاةِ، أَو تَصْحِيفٌ.
ورَجُلٌ ثَمِرُ الحِلْمِ والرَّأْيِ: تَامُّهُ؛ أَي نَضِيجُهُ.
وثَمْرُ، كفَلْسٍ: وَادٍ بالباديَةِ.
وكسَبَبٍ: قَرْيَةٌ بذَمَارِ اليَمَنِ.
والثَّمْرَاءُ: هَضْبَةٌ بشِقِّ الطَّائِفِ مِمَّا يَلِي السَّرَاةَ.
وابنُ ثَمِيرٍ، كأَمِيرٍ: اللَّيْلُ المُقْمِرُ؛ يقال: لا آتِيكَ ما أَثْمَرَ ابنُ ثَمِيرٍ، أَي أَبَداً.
وابنُ ثَامِرٍ: رَئيسُ أَصَحَابِ الأُخدُودِ.
ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيم بنِ ثُمَيْرٍ، كزُبَيْرٍ: من شُيوخِ الطَّبَرانِيِّ.
الكتاب
(كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً) (2) أَي نَوْعاً من أَنوَاعِ الثِّمَارِ، و «مِنْ» فِي المَوْضِعَيْنِ ـ أَعنِي «مِنْها» و «مِنْ ثَمَرَةٍ» ـ لابتِداءِ الغايَةِ، إِلاَّ أَنَ
(1) في النّسخِ: لَقَّانَا الله مَضِيرَة وسَقَانَا ثَمِيرَة. والمثبت عن أَساس البلاغة: 48.
(2) سورة البقرة الآية 25.