فهرس الكتاب

الصفحة 3307 من 4042

قيلَ: هذا كِنَايَةٌ عن تَحَرُّجِهِ من الأَضرارِ؛ لأَنَّ إِيْمَانَهُ يَمْنَعُهُ منهُ فلا يَأْتِي ما يَسْتَوجِبِ بِهِ العُقُوبَةَ مَرَّتَيْنِ.

وقِيلَ: مَعْنَاهُ لا يُخْدَعُ من جِهَةٍ واحِدَةٍ مَرَّةً بَعْدَ أُخرَى؛ لأَنَّ المُؤْمِنَ الحازِمَ الحاذِقَ الفَطِنَ لا يُؤْتَى من بابِ الغَفْلَةِ فيَقَعُ في مَكْرُوهٍ مَرَّتَيْنِ.

يُقالُ: هذا من قَوْلِ النَّبِي 9 لأَبِي عَزَّةَ الشَّاعِرِ حَيْثُ أَسَرَهُ يَوْمَ بَدْرٍ ثُمَّ منَّ عليهِ على أَن لا يُحَرِّضَ عليهِ ولا يُؤَلِّبَ، فَلَمَّا صارَ إِلى مَكَّةَ حَرَّضَ عليهِ وأَلَّبَ، ثُمَّ أَسَرَهُ يومَ أُحُدٍ فَسَأَلَهُ أَن يَمُنَّ عليهِ فلم يَفْعَلْ وتَمَثَّلَ بهذا المَثَلِ وَأَمرَ بضَرْبِ عُنُقِهِ. يضربُ لمن خُدِعَ مَرَّةً فانخَدَعَ ثُمَّ أُريدَ منهُ أَنْ يَنْخَدِعَ مَرَّةً أُخْرَى.

جحبر

الجِحِنْبَارُ، بكسرِ الجيمِ والحاءِ المُهْمَلَةِ (1) : لُغَةٌ فِي الجِعِنْبَارِ؛ وهو القَصيرُ من الرِّجالِ، أَو الضَّخْمُ، أَو الواسِعُ الجَوْفِ، كالجِحِنْبَارَةِ.

وامْرَأَةٌ جَحَنْبَرَةٌ: قَصِيرَةٌ. والنُّونُ زَائدَةٌ فِي الكُلِّ.

جحدر

جَحْدَرَهُ جَحْدَرَةً: لُغَةٌ في دَحْرَجَهُ؛ وهُوَ عِنْدَ الكُوفِيِّينَ من بابِ القَلْبِ.

وجَحْدَرْتُ الرَّجُلَ: صَرَعْتُهُ.

وتَجَحْدَرَ الطَّائِرُ: تَحَرَّكَ فنَهَضَ طَائِراً.

ورَجُلٌ جَحْدَرٌ، كجَعْفَرٍ: قَصِيرٌ؛ وبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ.

ورَجُلٌ جُحَادِرِيٌ، بالضَّمِّ: عَظِيمُ الخَلْقِ.

وكَامِلُ بنُ طَلْحَةَ الجَحْدَرِيُ، كجَعْفَرِيٍّ: مُحَدِّثٌ بَصْرِيٌّ، حَدَّثَ عن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ وغَيْرِهِ.

(1) في التّاج: أَنّه بالخاء المعجمة لكنها بمعنى نَبْتٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت