فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صَحَابِيٌّ.
والسَّوْمُ بنتُ جِرَّةَ، كهِرَّة: أَعرابيَّةٌ.
وبَابُ بنُ ذِي الجِرَّةِ، بالكسرِ أَيضاً: قالَ الفيروز آباديُّ: قاتِلُ سُهْرَكَ يَوْمَ رَيْشَهْرَ، في أَصحابِ عُثْمَانَ، انْتَهى.
والمَعْرُوفُ أَنَّ قَاتِلَهُ سَوَّارُ بنُ هَمَّام العَبْدِيُّ حَمَلَ عليهِ فطَعَنَهُ فَأَلقاهُ عَنْ فَرَسِهِ فقَتَلَهُ، وَحَمَلَ ابنُ سُهْرَك على سَوَّارٍ فقَتَلَهُ، وهَزَمَ اللهُ المُشْرِكِينَ.
الأثر
(ثُمَّ بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلاَّ نَفْسَهُ) (1) أَي لا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ من نَحْوِ وَلَدٍ ووالِدٍ.
(طَعَنْتُ مُسَيْلَمَةَ فَمَشَى في الرُّمْحِ، فَنَادانِي رَجُلٌ: أَن أَجْرِرْهُ الرُّمْحَ، فَلم أَفْهَمْ، فَنَادَانِي: أَنْ أَلْقِ الرُّمْحَ مِنْ يَدِكَ) (2) أَي أُتْرُكِ الرُّمْحَ فيهِ يَجُرُّهُ؛ من أَجْرَرْتُهُ الرُّمْحَ، إِذا طَعَنْتَهُ بِهِ وتَرَكْتَهُ فيهِ فَمَشَى وهو يَجُرُّهُ؛ كأَنَّك جَعَلْتَهُ جَارّاً لَهُ.
ومنه: (أَجِرَّ لِي سَرَاوِيلِي) (3) أي دَعْهُ لي أَجُرُّهُ. ويَجُوزُ أَن يكونَ بالتَّخْفِيفِ من الإِجارَةِ؛ أي أَبقِهِ عَلَيَّ.
(كَانَ يَجُرُّ الجَرِيرَ) (4) يَسْتَقي الماءَ بالحبلِ.
ومنه: (لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ حَتَّى يُؤَثِّرَ الجَرِيرُ بِظَهْرِي) (5) .
وحَدِيثُ: أَنَّ الصَّحَابَةَ كانوا يُنَازِعُونَ جَرِيرَ بنَ عَبْدِ اللهِ عَلَى زِمَامِ نَاقَتِهِ 9 فَقَالَ: (خَلُّوا بَيْنَ جَرِيرٍ والجَرِيرِ) (6) أي زِمَام النَّاقَةِ، وهُوَ مَثَلٌ فِي التَّخْلِيَةِ.
وحَدِيثُ: (مَا مِنْ عَبْدٍ يَنَامُ إِلاَّ عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ) (7) .
(1) الفائق 1: 106، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 150، النّهاية 1: 258.
(2) النّهاية 1: 258.
(3) النّهاية 1: 258، غريب الحديث للخطّابي 1: 110، وفيه: أجيروا.
(4) الفائق 1: 202، النّهاية 1: 259.
(5) غريب الحديث لابن قتيبة 2: 77/ 2، الفائق 1: 202، النّهاية 1: 258.
(6) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 277، النّهاية 1: 259.
(7) الفائق 1: 202، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 150، النّهاية 1: 259.