فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واجْتَزَرَ القَوْمَ: جَزَرَ لَهُمْ ..
و ـ الرَّجُلُ الشَّاةَ: اتَّخَذَهَا جَزَرَةً.
وجَزَرُ السِّبَاعِ الَّلحْمُ، كسَبَبٍ: الَّذِي تَأْكلُهُ (1) ، ومنه: صَارُوا جَزَراً للعَدُوِّ، ونَزَلْنا بِهِمْ فَتَرَكْنَاهُمْ جَزَراً، أَي لَحْماً تَأْكُلُهُ السِّباعُ.
واجْتَزَرَ القَوْمُ في القِتالِ وتَجَزَّرُوا: تَرَكُوا أَعداءَهُمْ جَزَراً تَأْكُلُ (2) السِّبَاعُ.
وجَزَرتُ النَّخل جَزْراً، كضَرَبَ وقَتَلَ: صَرَمتُهُ، والاسمُ: الْجِزَارُ، كالصّرَامِ بالكسرِ والفتحِ.
وأَجْزَرَ: حانَ جزَارهُ، ويقال، جَزَرت النَّخل أيضاً، إذا أَفسدتهُ بقطعِ ليفِهِ وشحمِهِ.
والجَزَرُ، كقَصَبٍ وعِنَبٍ: نَبْتٌ مَعْرُوفٌ تُؤكَلُ أُصُولُهُ. وَاحِدَتُهُ: جَزَرَةٌ، كقَصَبَة وعِنَبَة. وهُوَ مُعَرَّبُ «كَزَر» بالفَارِسِيَّةِ، وعَرَبِيُّهُ الحِنْزَابُ، كسِرْدَابٍ.
ومن المجاز
جَزَرْتُ العَسَلَ جَزْراً ـ كقَتَلَ ـ إِذا انتَزَعْتَهُ من الخَليَّةِ وقَطَعْتَهُ عنها، ومنهُ قَوْلُ الحَجَّاجِ لأَنَسِ بنِ مَالِكٍ: لأَجْزُرَنَّكَ جَزْرَ الضَّرَبِ (3) وهو العَسَلُ الأَبيَضُ.
وأَجْزَرَ الشَّيْخُ: حَانَ لَهُ أَنْ يَمُوتَ.
وجَزَرَ الماءُ جَزْراً، كقَتَلَ وضَرَبَ: نَضَبَ، وَرَجَعَ بَعْدَ أَن مَدَّ ..
و ـ عَنِ الأرضِ: انفَرَجَ وانْحَسَرَ، ومنهُ: الجَزِيرَةُ: وهِيَ كُلُّ أَرضٍ في البَحْرِ يَنْفَرِجُ عنها ماؤُهُ فَتَبْدُو. وكُلُّ أَرضٍ [لا] (4) يَعْلُوهَا السَّيْلُ ويُحْدِقُ بها، كالجَزَرِ، بفَتْحَتَيْنِ فيهما.
وجَزِيرَةُ العَرَبِ (5) : بِلادُها وأَرضُها لأَنَّ بَحْرَ فَارِسَ وبحر الحَبَشَةَ ودِجْلَةَ والفُراتَ قَدْ أَحدَقَتْ بها.
(1) في العبارة ارتباك والأصح منها عبارة التّاج: جَزَرُ السِّباعِ: اللّحمُ الّذي تأكله.
(2) لعلّ الأصح: تأكله السّباع.
(3) الفائق 1: 213، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 154، النّهاية 1: 268.
(4) أَضفناها من المعاجم ..
(5) راجع معجم البلدان 2: 137، والتّاج، فإنّ هناك اختلافاً كبيراً في تحديدها واختلافاً في النّقل.