فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسَيْلٌ جِوَرٌّ، كخِضَمٍّ: مُفْرِطُ الكَثْرَةِ.
ووَابِلٌ جِوَرٌّ أَيْضاً: غَزِيرٌ كَثِيرُ الرَّعْدِ.
وأَجَارَهُ من البَلاءِ: أَنقَذَهُ.
وطَرِيقٌ جَائِرٌ: عَادِلٌ عن المَحَجَّةِ.
وأَجَارَ مَتَاعَهُ: صَانَهُ (في الوَعَاءِ) (1) .
وجَوَّرَ خِبَاءُ اللَّيْلِ: انجَلَى ظَلامُهُ.
وتَجَوَّرَ الرَّجُلُ: اضْطَجَعَ.
والجَوَارُ، كسَحَابٍ: في الجَوَارِى للسُّفُنِ في «ج ر ي» . وذِكْرُ الفيروزآباديِّ لَهُ هُنَا غَلَطٌ، لأَنَّ أَصلَهُ الجَوَارِي فحُذِفَتِ الياءُ وجُعِلَ الإِعرابُ في الرَّاءِ كما حُذِفَتْ من ثَمَانِي وجُعِلَ الإِعْرابُ فِي النُّونِ؛ فَقَالوا: هذهِ ثَمَانٌ، ورَأَيْتُ ثَمَاناً، ومَرَرْتُ بِثَمانٍ.
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الجَوَارِي السُّفُنُ، وَقُرِئَ: الجَوَارُ (2) ، بحَذْفِ الياءِ ورَفْعِ الرَّاءِ؛ ونَحْوُهُ:
لَهَا ثَنَايَا أَرْبَعٌ حِسَانُ ... وَأَرْبَعٌ فَكُلُّهَا ثَمَانُ (3)
ثُمَّ إِذا ثَبَتَ أَنَّ ذلِكَ قِرَاءَةٌ فنَقْلُهُ عن صَاعِدٍ (4) لا غَيْرَ ضيقُ عَطَنٍ.
والجَارُ، كدَارٍ: قَرْيَةٌ على ساحِلِ المَدينَةِ (5) ، وكانت فُرْضَةَ السُّفُنِ الواردِةِ من مِصْرَ واليَمَنِ والحَبَشَةِ والهِنْدِ، ويُنْسَبُ إِليها جَماعَةٌ من المُحَدِّثِينَ، وقَرْيَةٌ بأَصبَهَانَ. وجَبَلٌ شَرْقِيَّ المَوْصِلِ. وقَرْيَةٌ بالبَحْرَيْنِ.
وجُورُ، كسُور: مَدِينَةٌ بفَارِس بينها وبَيْنَ شيرازَ عشرونَ فَرْسَخاً؛ مُعَرَّبُ «كُور» بالفارسيَّةِ، ومَعْناهُ القَبْرُ، وكانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يُكْثِرُ الخُرُوجَ [إِليها] (6) للتَّنَزُّهِ فَيَقولونَ: «مَلِكْ بِكُورْ رَفْت» أي المَلِكُ ذَهَبِ إِلى القَبْرِ، فكَرِهَ ذلِكَ فَسَمَّاها فيرُوزآباد، وهي مَخْصُوصَةٌ
(1) بدل ما بين القوسين في «ج» : عن الرّعاء.
(2) في قوله تعالى: (وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ) الرّحمان: 24.
(3) تفسير الكشّاف 4: 446.
(4) كما فعله الفيروزآبادي فقد نقله عن أبي العلاء صاعد اللّغوي في الفصوص لا غير، انظر التّاج.
(5) في معجم البلدان 2: 92: مدينة على ساحل بحر القلزم بينها وبين المدينة يوم وليلة.
(6) في النّسخ: إليه، والصحيح ما أثبتناه.