فهرس الكتاب

الصفحة 3360 من 4042

بحُسْنِ الوَرْدِ الَّذي هو مَثَلٌ؛ يُقالُ: وَرْدُ جُور والوَرْدُ الجُورِيُ، كما قيلَ: بَنَفْسَجُ الكُوفَةِ، ومَنْثُورُ بَغْدَادَ، ونَيْلَوْفَرُ الشِّيرْوَانِ، ونَرْجِسُ جُرْجَانَ، وزَعْفَرَانُ قُمَّ، وَأُترُجُّ طَبَرِسْتَانَ، ونَارَنْجُ الصَّيْمَرةِ.

وجُورُ أَيضاً: مَحَلَّةٌ بِنَيْشَابُورَ. وإِلى كُلٍّ مِنْهَا يُنْسَبُ جَمَاعةٌ من العُلَمَاءِ والمُحَدِّثِينَ.

وكصُرَد: قَرْيَةٌ بأَصْبَهَانَ.

وجُورانُ، بالضَّمِّ: قَرْيَةٌ بهَمَذانَ.

وجُورتَانُ: قَرْيَةٌ بأَصبَهَانَ.

ومُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الكِنْدِيُّ المَعْرُوفُ بابنِ جُورَ، بالضَّمِّ: مُحَدِّثٌ.

الكتاب

(وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى) (1) الَّذي قَرُبَ جِوَارُهُ، أَو القَريبِ النَّسَبِ، أَو ذي القُرْبَى مِنْكَ بالإِسلامِ، أَوِ الَّذي يُقَارِبُهُ (2) ويَعْرِفُكَ وَتَعْرِفُهُ. وخِلافُهُ: (الْجارِ الْجُنُبِ) (3) في الكُلِّ.

(وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ) (4) نَاصِرٌ لَكُمْ ومانِعُكُمْ من أَنْ تُغْلَبُوا، أَو عاقِدٌ لَكُمْ عَقْدَ الأَمَانِ من عَدُوِّكُمْ.

(وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ) (5) يَمْنَعُ ويَحْفظُ ويُغِيثُ مَنْ يَشاءُ مِمَّنْ يَشَاءُ، ولا يَمْنَعُ أَحَدٌ منهُ أَحَداً ولا يَسْتَطيعُ أَن يَحْفَظَهُ منهُ أَو يُغِيثَهُ.

(وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ) (6) أَي سَأَلَكَ أَن تُؤَمِّنَهُ وتكونَ لَهُ جَاراً فَأَمِّنْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ ويَتَدَبَّرَهُ ويَطَّلِعَ على حَقيقَةِ ما تَدْعُوا إِليهِ.

(ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً) (7) ثُمَّ لا يُسَاكِنُونَكَ في المَدينَةِ إِلاَّ زَمَناً قَليلاً رَيْثَمَا يَرْتَحِلُونَ.

(1) النّساء: 36.

(2) كذا في النّسخ والظّاهر أنها: تقاربه.

(3) النّساء: 36.

(4) الأنفال: 48.

(5) المؤمنين: 88.

(6) التّوبة: 6.

(7) الأحزاب: 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت