فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واختُلف في أَوسِ بنِ حَجَرٍ الأسلَميّ الصّحابيّ، والأَصحّ أَنَّه أوسُ بنُ عبد اللهِ بنِ حُجْرٍ، كقُفْلٍ.
وابنُ حَجَرٍ، كسَبَبٍ: عُرِفَ به جماعةٌ من العلماءِ، أَشهرُهُم: أَحمدُ بنُ عليّ بن حَجَرٍ العَسْقلَانيّ، العلاَّمةُ صاحبُ التَّصانيفِ المفيدةِ الَّتي طبَّقَت شهرتُها العالَمَ، وهي تزيدُ على مائة وخمسين تصنيفاً ..
وأحمدُ بن حَجَر الهيثميُّ المكّيُّ، صاحبُ الصّواعقِ والمِنَح المكّيّة في الهمزيّة، من أهل القرنِ العاشِرِ.
وحَجْرٌ، كفَلْس: ابنُ ذي رُعَيْنٍ؛ أبو القبيلة.
وعَبْدُ الحَجْرِ بنُ عبد المَدَان. وقيلَ: عبدُ الحَجَرِ، كسَبَبٍ: سمّاه النّبيّ 9 عبدَ الله.
والأَحْجَارُ: رَهْطُ بني نَهْشل، وهم: جَنْدَلٌ، وصَخْرٌ، وجَرْوَلٌ.
الكتاب
(فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ) (1) الّلامُ إِمَّا للعهدِ والإِشارةِ إلى حَجَرٍ مَعلُومٍ. قيل: إِنَّه حَجَرٌ طُورِيٌّ حملَهُ موسى معه وكان مربَّعاً لهُ أَربعةُ أَوجهٍ، تنبعُ من كلّ وجهٍ ثلاثُ أَعينٍ، لكلِّ سبطٍ عينٌ تسيلُ في جدولٍ إلى السّبط الّذي أُمِر أَن يسقيَهُم، وكانوا ستّمائة ألفٍ، وسِعَةُ المعسكرِ اثني عَشَرَ ميلاً.
وقيل: أَهبطَهُ آدَمُ 7 مِنَ الْجَنَّةِ فَتَوَارَثُوهُ حَتَّى وَقَعَ إِلَى شُعَيْبٍ 7 فَدَفَعَهُ إِلَى مُوسَى 7 مَعَ الْعَصَا.
وقيل: هو الحَجَرُ الّذي فَرَّ بثوبِهِ حينَ وضعَهُ عليه ليغتَسِل حتّى رآه الّذينَ رموهُ بالأَدَرَةِ عُرياناً فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا، فقال لَهُ جبرئيلُ: (يقولُ لكَ اللهُ عَزّ وجلّ: ارفَعْ هذا الحَجَرَ فإنّ فيهِ قُدرةً ولكَ فيهِ مُعجِزةً) (2) فحمله في مخلاته وكان من رخام ذراعاً في ذراعٍ.
(1) البقرة: 60.
(2) انظر تفسير الكشّاف 1: 144 والتّفسير الكبير للفخر الرّازي 2: 95.