فهرس الكتاب

الصفحة 3405 من 4042

وحَرَّةُ أَشْجَعَ في حَرَّةِ النّارِ، وحَرَّةُ لَفْلَفٍ ـ كسَبْسَبٍ ـ بين تيماءَ وجبلِ طيّ، وحَرَّةُ لُبْنٍ ـ بالموحّدة كقُفْلٍ ـ في بلادِ هذيل، وحَرَّةُ لَيْلَى بين المدينةِ ووادي القُرَى يَطَؤُها الحاجّ الشَّاميّ، وحَرَّةُ مَعْشَرٍ، وحَرَّةُ معصم، وحَرَّةُ مَيْطَان ـ كشَيْطَان (1) ـ وهو من جبالِ المدينةِ، وحَرَّةُ الوَبَرَة ـ كقَصَبَةٍ وتُسَكَّن ـ على ثلاثة أَميال من المدينةِ، وحَرَّةُ بني هِلالٍ بطريقِ اليَمَنِ.

وحَرَّةُ بني سُلَيم (2) ـ وتُسمّى حَرَّةَ النّار ـ بعاليةِ نجدٍ، وهي إحدى الأعاجيب؛ هيَ سوداءُ وأهلها بنو سليم سُودٌ ومن نزل بهم من غيرها اسْوَدَّ، وما فيها من الخيلِ والأنعامِ والوحشِ كلُّها سُودٌ.

وحَرَّةُ وَاقِمٍ: شرقيّ المدينة، وبها كانتِ الوقعةُ المعروفةُ بوقعةِ الحَرَّةِ في أيّام يزيد بن معاوية [لعنةُ الله عليه] لمّا بلغَهُ خروجُ أهل المدينه عليه وخلعهم له. فأرسلَ إليهم جيشاً كثيفاً أميرُهُ مسلمُ بنُ عُقبةَ المُرِّيُّ، فقدمَ المدينةَ ونزَلَ بالحرَّةِ المذكورةِ، فخرج إليه أهلُها يحاربُونَه فكسَرَهم، فقتلَ من الأنصارِ أَلفاً وأَربعمائةِ ومن قريشٍ أَلفاً وثلاثمائةٍ ومن الموالي ثلاثةَ الآفٍ وخمسمائة، ودخَلَ جيشُهُ المدينةَ فنهبوا (4) الأموالَ وسَبَوا الذّرّيَّةَ واستباحوا الفُروجَ؛ فاقتُضَّت ألفُ عذراء وحملت منهم ثمانمائة حُرَّة ووَلَدْنَ، وكان يقال لأُولئك الأولاد: أَولادُ الحَرَّةِ، وكانت في سنة ثلاث وستّين بعد قتل الحسين 7 بسنَتَيْنِ.

والحُرُّ، بالضّمّ: وادٍ بنَجْدٍ، وآخرُ بالجزيرةِ، وبلدٌ بالمَوْصِل يُنسبُ إلى الحُرِّ بنِ يُوسُف الثّقفيّ.

وحُرَّى، بالضَّمِّ والقَصْرِ: موضعٌ في باديةِ كَلْبٍ.

(1) هكذا في معجم البلدان وفي القاموس والتّاج مِيطان كمِيزاب.

(2) انظر معجم البلدان 2: 246 و 248.

(4) في «ج» : فنهب: بدل: فنهبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت