فهرس الكتاب

الصفحة 3406 من 4042

وكَغُرَابٍ: هضابٌ بأرضِ سَلُولٍ.

وحَرَّانُ، كشَتَّان: مدينةٌ عظيمةٌ بالجزيرَةِ الّتي بينَ دِجلةَ والفُراتِ، بينَها وبين الرَّهَا يومٌ. وقولُ الفيروزآباديّ: بلدٌ بجزيرةِ ابنِ عُمَر، غلَطٌ؛ لأَنَّ جزيرةَ ابنِ عُمرَ من جملةِ بلاد الجزيرةِ، وهيَ بلدةٌ صغيرةٌ غربيَّ دِجلةَ فكيفَ تكون حَرَّانُ بها؟!.

قيلَ: سُمّيت بـ «هَارَانَ» أَخي إبراهيم الخليل 7، وعلى هذا فوزنها «فَعّالٌ» (1) .

وقال قومٌ: هي أَوَّل مدينة بُنيت على الأَرض بعد الطُّوفانِ، وهي مدينةُ الصّابِئينَ وهُم الحَرَّانِيُّونَ الّذين يذكرُهُم أَصحاب كُتُب الملل والنَّحل. والنّسبةُ إليها: حَرَّانِيٌّ، وحَرْنَانِيٌّ، بنُونَيْنِ ..

و ـ: موضِعٌ بغُوطَةِ دمشقَ ..

و ـ: مَوضِعٌ بحَلَبَ ..

و ـ: قَريتانِ بالبحرين؛ كُبْرَى وصُغْرَى.

والحُرَّانِ، بالضّمِّ، تثنيةُ حُرٍّ: واديانِ بنجدٍ، وواديان بالجزيرةِ أَو على أَرضِ الشّامِ.

وبلا لامٍ: سِكّةٌ بأَصبهانَ ينسب إليها جماعةٌ منَ المحدِّثينَ. وغلط الفيروزآباديُّ في فَتْحِها (2) .

وحَرَوْرَاءُ، بفتحَتينِ وسكونِ الواو، ممدودة وقَد تُقْصَر: قريةٌ بظاهرِ الكوفةِ على مِيلينِ منها. وإليها تُنسبُ الحَرُورِيَّةُ من الخوارج؛ لأَنّهَ بها كانَ أَوّل تحكيمِهِم واجتماعِهِم حين خالفوا عليّاً 7. والوَاحِدُ: حَرُورِيٌ.

وأَمَّا أَحمدُ بنُ حامدِ الحَرُورِيُ المحدِّثُ فقال ابن مَاكُولا: لستُ أدري إلى [أيّ] شيءٍ يُنْسَبُ (3) .

(1) إذا صحّ هذا فحقّها أن تذكر في «ح ر ن» .

(2) لم يفتحها الفيروز آبادي بل قال: وبالضمّ سكّة .. الخ.

(3) الإكمال 3: 31، وما بين المعقوفين عن المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت