فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 4042

وقيل: عبارة عن تجلي الذات والعناية السابقة لإيجاد معدوم أو إعدام موجود، فهي أعم من الإرادة؛ إذ هي عبارة عن تجلّيه لإيجاد معدوم، فهي لا تتعلق دائما إلا به، فكانت صفة تخصص أمرا بحصوله ووجوده. ومن تتبع مواضع استعمال المشسيئة والإرادة في القرآن يعلم ذلك، وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر (1) .

والشيء عند الحكماء: اسم لما هو حقيقة الشيئية، ولا يقع على المعدوم ولا المحال.

وعند أكثر الأشاعرة: هو الموجود لا غير (2) .

وقيل: هو المعلوم.

وقيل: هو حقيقة في الموجود مجاز في المعدوم الممكن.

وقيل: هو القديم.

وقيل: هو الحادث دون القديم.

وقيل: هو الجسم، ولا شيء في الحقيقة سواه.

والشيئية عند المتكلمين: التقرر والثبوت في الخارج منفكّا عن صفة الوجود.

* وفي مادة «ضوأ» قال:

الضوء عند الحكماء: ما يكون للشيء من ذاته، كما للشمس،

(1) انظر التعريفات للجرجاني: 270. ولم يرتضه السيّد المصنف وضعّفه بـ «قيل» .

(2) وهذا ما ذهب إليه الجرجاني في تعريفاته: 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت