الجزء: ما يتركب الشيء منه ومن غيره.
والجزء الذي لا يتجزأ: جوهر ذو وضع لا يقبل الانقسام أصلا، لا بحسب الخارج ولا بحسب الوهم.
والجزئي الحقيقي: ما يمنع نفس تصوّره عن وقوع الشركة فيه، كزيد.
والجزئي الاضافي: كل أخصّ تحت الأعم، كالإنسان بالاضافة إلى الحيوان.
والجزء في العروض: ما من شأنه أن يكون الشعر مقطعا به، وهي عشرة أجزاء، أربعة أصول وستة فروع (1) .
والمجزوء: بيت ذهب جزءا عروضه وضربه.
والإجزاء: هو الأداء الكافي لسقوط المتعبّد به، وقيل: سقوط القضاء.
* وقال في مادة «شيأ» :
المشيئة: توجّه النفس إلى معلوم بملاحظة صفاته وأحواله المرغوب فيها الموجبة لحركة النفس لتحصيله وهذه الحركة النفسانية وانبعاثها هي الإرادة، فنسبة المشيئة إلى الارادة كنسبة الظن إلى الجزم.
ومشيئة الله تعالى: عبارة عما يترتب عليه أثر هذا التوجّه، ويكون بمنزلته.
(1) انظر التعريفات للجرجاني: 107 ـ 108.