فهرس الكتاب

الصفحة 3435 من 4042

لمّا حَضَرَهُ مَاتَ (1) .

وفي إعرابه أوجُهٌ: بناءُ الجُزء الأوَّل على الفتح ومنعُ الثَّاني الصَّرفَ، وبناءُ الجُزءينِ معاً تشبيهاً بخَمْسَةَ عَشَرَ، وإضافةُ الأوَّل إلى الثَّاني فيتأَثَّر الأوَّلُ بالعوامل ويُجَرُّ الثَّاني مَصْرُوفاً بالإضافة. والأوّلُ هو الأَولَى.

وتصغيرُهُ حُضَيْرُمَوْتٍ؛ بتصغيرِ صدرِه. والنِّسبةُ إليه: حَضْرَمِيُ. الجمعُ: حَضَارِمَةٌ؛ والتَّاءُ للدَّلالة على أنّ واحِدَهُ منسوبٌ؛ كأَشَاعِثَة في أَشْعَثِيّ.

ونَعْلٌ حَضْرَمِيَّةٌ: مُلَسَّنَةٌ. وحُكِيَ نَعْلَانِ حَضْرَمُوتِيَّانِ (2) .

وحَضْرَميُ: ابنُ عامرٍ؛ صحابيٌّ، وابنُ عَجْلَانَ وابنُ لَاحِقٍ؛ محدِّثانِ.

وأُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، كزُبَيرٍ: صحابيٌّ من الأنصارِ السَّابقينَ إلى الإسلام، وهو أَحدُ النّقباءِ ليلةَ العَقَبة، وكانَ أَبُوهُ حُضَيْرٌ فارسَ الأَوس ورئيسَهُم يومَ بُغَاث، وكانَ يُقالُ لَهُ: حُضَيْرُ الكَتَائبِ.

وأَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بن أحمدَ بنِ حَاضِرٍ الطّوسيُّ: محدِّثٌ؛ عُرِف بِالْحَاضِرِيّ نسبةً إلى جَدِّهِ.

وشَمْسُ الدِّين الحَضَائِرِيُ: فقيهٌ؛ قال الذَّهَبِيُّ: قَدِمَ علينَا من بغدادَ (3) .

ومُحَمَدُ بنُ الطّيّب الحُضَيرِيُ، كزُبيرِيّ: نسبة إلى الحُضَيْرِيَّةِ؛ محلّةٌ ببغدادَ. صوابُهُ بالخاءِ المُعجمة، وما وقَعَ للسّمعانيّ في الأنساب أنّه [بالحَاءِ المُهْمَلةِ] (4) تَصْحِيفٌ.

(1) انظر تفسير البحر المحيط 4: 334.

(2) هكذا في نسخة من القاموس. وفي القاموس المطبوع: حَضْرَمُوتيَّتان، وهذه هي الّتي حكاها الكسائي. ولا يفترق المراد على كلا النّسختين لأنّ المراد ان النّسبة قد وقعت على أصل العلم بدون حذف، غاية الأمر أنّ النّعل قد يُذكر فيقال: حضرموتيان، وقد تؤنث فيقال: حضرموتيّتان.

(3) عنه في تبصير المنتبه 2: 506.

(4) في النّسخ: بالخاء المعجمة. والتّصحيح عن أنساب السمعاني 2: 233 فإنّه ضبطه الحَضِيريّ [أَي كأَميري] بفتح الحاء المهملة. وكذلك ضبطها في التّاج: حضيريّ. لكن في العبارة قصور إذ أَنّها تعطي أنّ السّمعاني ضبطه حُضَيري مع أنه ضبطه بفتح الحاء وكسر الضّاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت