فهرس الكتاب

الصفحة 3437 من 4042

للجزاءِ والعقابِ، أَو مِنَ المُحْضَرينَ في النَّار؛ ونحوُهُ: (لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ) (1) (فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ) (2) .

(وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) (3) يَشْهَدُوني ويَقْربُوا مِنِّي، أَو يُصِيبُونِي بسُوء (4) .

(إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً) (5) إلاّ أن تَتَبايَعُوا بيعاً نَاجِزاً يداً بِيَدٍ.

(وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ) (6) قَريبةً منه كانت على شاطئهِ؛ وهيَ أَيْلَةُ بينَ المدينةِ والشَّامِ أَو مَدْيَنُ أَو الطَّبَرِيَّةُ (7) .

(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) (8) إذا دنَا منهُ وظهَرَتْ أَمارتُهُ، وهو المرَضُ المَخُوفُ لا معايَنَتُهُ؛ لعَجْزِهِ حينئذٍ عنِ الإيصاءِ.

(ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) (9) هُم أَهْلُ مكَّةَ وأَهلُ ذي طُوى عند مَالكٍ، وأَهلُ الحرم عند طاووس، والّذينَ يكونونَ على أقلِّ مسافةِ القَصْرِ عند الشَّافِعيّ، وأَهلُ المواقيت فمَنْ دونَها إلى مكّةَ عند أبي حنيفة. والمرادُ حُضُورُ المُحْرِم لأَنَّ الغالبَ على الرَّجُل أن يسكنَ حيثُ يسكنُ أَهلُهُ.

(كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ) (10) كلُّ نصيبٍ من الماءِ يَحْضُرُهُ الّذي هُوَ لَهُ؛ ففي يومِ النَّاقة تَحْضُرُهُ النَّاقةُ وفي يومِهِم يَحْضُرُونَهُ هُمْ، والمعنَى يومٌ لَهَا ويومٌ لهم. وقيل: إنّهم كانُوا يَحْضُرُونَ الماءَ إذا غابتِ النّاقةُ ويشربونَهُ، وإذا حَضَرَتِ

(1) الصّافات: 57.

(2) الصّافات: 1272.

(3) المؤمنون: 98.

(4) هذا المعنى الثاني من قولهم: الكُنُف محضورة. أي تحضرها الجن والشياطين.

(5) البقرة: 282.

(6) الأعراف: 163.

(7) في معجم البلدان: طبريّة بلا الف ولام.

(8) البقرة: 180.

(9) البقرة: 196.

(10) القمر: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت