فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 4042

وهذا الثاني الذي ذكره بـ «قيل» هو الذي اقتصر عليه الجرجاني (1) ، فذكر السيّد المصنف الرأي الصائب الذي يرتأيه، ثمّ عطف عليه قول الجرجاني مضعّفا له.

* وقال في مادة «نسأ» النّسأة كهجرة: البيع المؤجّل، وهو تأجيل ثمن البيع حالاّ إلى أجل معيّن، ويقابلها النقد، وهو البيع الحالّ، وأكثر الناس يبدلون الهمزة ياء، فيقولون: نسية، كحلية.

فذكر هذا المصطلح الفقهي وما يقابله في أصله اللغوي.

* وفي مادة «نشأ» بعد أن فرغ من اللغة العامة، والكتاب الذي ذكر فيه قوله تعالى (إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا) وفسّر معنى الناشئة، عاد في المصطلح ليذكر ما اصطلح عليه أهل القلوب في «ناشئة الليل» ، بعد أن ذكر مصطلح «المنشأ» ، فقال:

منشأ الشيء: سببه وما منه يكون، كما قالوا: مَبْدَؤه.

«ناشئة الليل» في اصطلاح أهل القلوب: الواردات الروحانية، والخواطر النورانية، والانفعالات النفسانية للابتهاج بعالم القدس، وفراغ النفس من الشواغل الحسّيّة التي تكون بالنهار.

وهذان المصطلحات لم يذكرهما الجرجاني، ولا هما مذكوران في مصادر اللغة العربية ومعاجمها.

* وفي مادة «وطأ» قال في المصطلح منها: المتواطئ: هو الكلّي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السويّة، سمّي بذلك لان

(1) التعريفات: 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت