فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 4042

أفراده متواطئة، أي متوافقة في معناه، كالإنسان والشمس، فإن الإنسان له أفراد خارجية، وصدقه عليها بالسوية، والشمس لها أفراد ذهنية وصدقها عليها بالسوية أيضًا.

وهذا المصطلح مأخوذ تعريفه بالنص من تعريفات الجرجاني (1) ، لكن بزيادة «سمّي بذلك لأنّ أفراده متواطئة، أي متوافقة في معناه» فإن الجرجاني لم يذكر هذا الوجه، وذكره السيّد المصنف لبيان وجه العلاقة بين المعنى الاصطلاحي والمعنى اللغوي.

وقال في نفس المادة: حمل المواطأة: هو أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة بلا واسطة؛ نحو: الإنسان حيوان ناطق، ويقابله حمل الاشتقاق؛ وهو أن لا يكون محمولا عليه بالحقيقة، بل بواسطة «ذو» أو الاشتقاق؛ نحو: الإنسان ذو بياض، أو أبيض.

وهذا التعريف يفوق بكثير تعريف الجرجاني لهذا المصطلح، حيث عرّفه بعبارة غير واضحة، وغفل عن ذكر الحمل بالاشتقاق، مقتصرا على الحمل بـ «ذو» (2) . ناهيك عن أنّ هذين الاصطلاحين المنطقيين لم يذكرا في معجم من المعاجم اللغوية. ثمّ ذكر من بعد هذين المصطلحين المنطقيين، المصطلح العروضي «الإيطاء» الذي ذكرته كتب اللغة.

* وقال في مادة «هيأ» : الهيئة: علم يبحث فيه عن أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفليّة، من حيث الكمية والكيفية، وما يلزمها من حركات وأبعاد.

(1) التعريفات: 252.

(2) انظر التعريفات: 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت