فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأَحْمَدُ بنُ أَبي الحَوَارِيِ: زاهدٌ محدّثٌ، قال ابنُ حجرٍ: هو كالحَوَارِيِّ، واحدِ الحَوَارِيِّينَ على الأصحّ، وكان بعضُ الحفّاظِ يقوله بفتح الرَّاءِ (1) .
قلتُ: وعلى غيرِ الأَرجحِ جرى الفيروزآباديُّ فقال: كسَكَارَى، فإن ضُبِطَ سُكَارَى بالضَّمِّ ـ على الرَّاجحِ فيهَا وهي لُغةُ التنزيل ـ فهوَ تصحيفٌ آخَرُ.
وأَمّا أَبو القاسمِ الحُوَّارَى الزَّاهدُ، فقال ابنُ حَجَرٍ أَيضاً: هو بالضَّمِّ وتثقيلٍ (2) ، وغلط الفيروزآباديّ فقالَ: كسُمَانَى (3) .
والحَوْرَاءُ: والدةُ هشامِ بنِ عبد الرّحمانِ الدَّاخِلِ صاحبِ الأَندَلُسِ في زمن الرَّشيدِ.
وأَبُو حَوْرَاءَ (4) : راوي حديثِ القُنوتِ عن الحسن بنِ عليٍّ 8 (5) .
وأَحْوَرُ: جدُّ عبدِ الرَّحمانِ بن شَماسَةَ المَهْرِيُ (6) التَّابعيّ. وابنُ يزيدَ القُشَيرِيّ:
شاعرٌ.
الكتاب
(قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ) (7) هم اثنا عشَرَ رجلاً اتّبعوا عيسى 7 فكانُوا إذا جاعُوا أَو عطشُوا شكَوا إليهِ، فيضربُ بيدِهِ الأَرضَ فَيَخْرُجُ لكلٍّ منهم رغيفانِ فيأكلونَ فيخرجُ الماءُ فيشربونَ، فقالُوا له: مَنْ أفضلُ مِنّا؟! إذا شئنا أَطعمتَنَا وإذا شئنَا سقيتَنَا وقد آمنّا بك، فقال: (أَفضلُ منكم من يعملُ بيدِهِ ويأْكُلُ من كسبِهِ) (8) فصارُوا يغسلونَ
(1) و (2) تبصير المنتبه 2: 553.
(3) في القاموس المطبوع: سُمَّانَى. وقال شارحه في التّاج: بضمِّ السِّين وتشديد الميم، كما ادَّعى بعضٌ أَنَّهُ رآه كذلك بخطِّ المصنِّف هنا، وفي «خَرَط» وينافيه أَنَّه وزنه في «س م ن» بحُبَارى وهو المعروف.
(4) المعروف أنّه: أَبو الحوراء، انظر تهذيب الكمال 9: 117/ 1877 و 33: 267 وتبصير المنتبه 1: 470 والقاموس.
(5) سنن أَبي داود 2: 63/ 1425.
(6) أي نسبه إلى بني مَهْرةَ.
(7) آل عمران: 52 والصّفّ: 14.
(8) تفسير الثّعلبي 3: 76 ـ 77.