فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مزيدةٌ.
خنشفر
الخَنْشَفِيرُ، كزَنْجَبِيل: الدَّاهيةُ.
خنصر
الخِنْصِرُ: في «خ ص ر» ، والنُّونُ مزيدةٌ.
خنظير
الخِنْظِيرُ، بالكسرِ: العجوزُ إذا استرخَى لحمُ وجهِهَا ورَهِلَتْ جفونُها.
خنفر
خَنْفَرٌ، كعَنْبَرٍ: لقبُ قَيْلٍ من أَقيالِ حِمْيَر، ويقال للمتكبِّرِ: أنَت تَتَخَنْفَرُ علينا، أَي كأَنّك من آل خَنْفَر.
وخُنَافِرُ، بالضّمِّ: ابنُ التَّوْأَمِ الحِمْيرِيّ؛ كاهنٌ عاتٍ، أَسلمَ على يدي مُعاذِ بنِ جَبَلٍ باليمن لمّا بعثَهُ رسول الله 9 أميراً عليها.
خنفشر
الخُنْفُشَارُ، بالضّمّ كثُعْلُبَان: قيلَ: لفظةٌ موضوعةٌ لا أَصلَ لها في كلام العربِ؛ حَكَى ابنُ بسّامٍ وغيرُهُ أنّ صاعدَ بنَ الحسنِ (1) اللّغويَّ كان شديدَ البديهةِ في ادّعاء الباطلِ، فقال له المنصورُ بنُ أَبي عامرٍ صاحبُ الأندلس يوماً: ما الخُنْفُشَارُ؟ فقال: حشيشةٌ يُعقَدُ بها الَّلَبن بباديةِ الأَعرابِ؛ وفي ذلك يقولُ شاعرهم:
لقَدْ عُقِدَتْ محبَّتُها بقَلْبِي ... كمَا عَقَدَ الحَلِيبَ الخُنْفُشَارُ (2)
ومن غريبِ ما وقَفْتُ عليه في كتاب الإسعاف بشرحِ شواهدِ الكشّافِ لبعضِ المتأخّرين نِسبةُ هذهِ الحكايةِ إلى العلاّمةِ الزَّمخشريِّ وأَنَّه الواضعُ لهذه
(1) في نَفح الطّيب: ابن الحسين.
(2) القضية نصّا في كتاب نفح الطّيب من غصن الأندلس الرّطيب 4: 82، والتّاج، وفي النَّفح في جميع المواضع بدل «الخُنفشار» «الخنْبُشَارُ» .