فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اللَّفظةِ، وحاشا العلاَّمةَ وهو الثّقةُ الثَّبتُ البريءُ السَّاحةِ من الاتِّهام بالتَّساهُلِ في النَّقل فضلاً عن الكذبِ والوضعِ، حتَّى قال العلاَّمةُ التَّفْتازَانِيُّ: إنّ استعمالَهُ بمنزلةِ روايتِهِ لكونِهِ ثقةً في اللُّغةِ، وقد دلّ عَزْوُ هذهِ الحكايةِ إلى العلاّمة على أَنَّ عازِيَها إليه جاهلُ قَدَمٍ قَصيرُ الباعِ قليلُ الاطّلاعِ خبيثُ الشّاكلِةِ سيّءُ الظّنّ في العلماءِ يخبِطُ في النّقل خبطَ عَشْواء، (وَاللهُ الْمُسْتَعانُ) .
خور
الخُوَارُ، كصُرَاخٍ: صوتُ البقرِ خاصّةً، أَو هُوَ لهَا وللغنمِ والظِّباءِ، ويُستعارُ للبعير، وقد خَارَ الثَّورُ يَخُورُ خُوَاراً.
وتَخَاوَرَتِ الثِّيرانُ: تصايَحَتْ.
واسْتَخَارَ الغَزَالُ أُمَّهُ: ثَغَا إليها يطلبُ خُوَارَهَا؛ وذلك أَن يأخُذَهُ الصَّائدُ فيعرُكُ أُذُنَهُ فيبغَمُ، فإذا سمِعَت أُمُّهُ بُغَامَهُ لم تملِكْ أن تأتيَهُ خائرَةً فترمي نفسَها عليه فيأخُذها القانِصُ؛ قال حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ يصفُ ظبيةً وولدَها واستِخَارَتَهُ لمّا أخذَهُ القانِصُ:
رأتْ مُسْتَخِيراً فاسْتَزَالَ فُؤَادَهَا ... بمَحْنِيَةٍ يَبْدُو لَهَا ويَغِيبُ (1)
وخارَ الرُّمْحُ والسَّهْمُ والقَصَبُ خَوْراً (2) ـ كقَالَ ـ وخَوِرَ خَوَراً ـ كفَرِحَ ـ وخَوَّرَ تَخْوِيراً، إذا رَخُوَ ولم تَكُن فيه صَلَابةٌ، فهُوَ خَائِرُ، وخَوَّارٌ.
وخَوْرَانُ، كخَوْلَان: مَجْرَى الرَّوثِ من الدَّابّةِ. الجمعُ: خَوَارِينُ، وخَوْرَانَاتٌ.
وخَارَهُ خَوْراً، كقَالَ: أَصَابَ خَوْرَانَهُ.
ومن المجاز
خَارَ الرُّجُلُ يَخُورُ خُؤُوراً،
(1) المعاني الكبير 2: 703، وفيه:
رأتْ مُسْتَخِيراً فاشْرَأَبّت لِشَخصه
ومن دون عزو في محاضرات الأدباء 2: 649، فيه:
رأتْ مُسْتَخِيراً فاسْتَرَابت بشخصه.
(2) في اللّسان والقاموس والتّاج: خُؤُوراً، وفي الصّحاح: خؤُورة.