فهرس الكتاب

الصفحة 3554 من 4042

(أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ) (1) يتأَمَّلوا في القرآن ويتبصَّرُوا مبانيَهُ ومعانيَهُ؛ ليظهَرَ لهم صدقُهُ وإعجازُهُ؛ فيُصدِّقوا به وبمن جاءَ به ويعلَمُوا أَنَّه الحقُّ من ربّهم.

الأثر

(لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلاَّ دُبْراً) (2) كفَلْسٍ ويُضَمّ، أَي آخِراً حينَ كاد الإمام يفرغ.

ومنه: (لَا يأْتي الجُمُعَةَ إلاَّ دُبْراً(3 ) ) (4) وتقدّم بيانُهُ.

و: (أَتَى الصَّلَاةَ دِبَاراً) (5) بالكسرِ، بمعنى الآخِرِ، أَو جمع دَبْرٍ؛ كسَهْمٍ وسِهَامٍ، أَو دُبْرٍ، كرُمْحٍ ورِمَاح.

(أَعْتَقَ غُلَاماً عَنْ دُبُرٍ) (6) أَي دُبُر الحياةِ، يعنى بعدَ موتِهِ.

(وَلَا تَدَابَرُوا) (7) لا تتقاطَعُوا وتَبَاغَضُوا ولا تتقاطعوا للأَبدِ؛ من قولهم: قطَعَ اللهُ دَابِرَهُ، أَو لا يذكُرْ أَحدكُم صاحبَهُ من دُبُرِهِ؛ أَي خلفِهِ بسوءٍ.

(إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالاً وَإِدْبَاراً) (8) أَي ميلاً ورغبةً نحو الأَعمالِ المرضيّةِ ونفرةً وكراهِيةً لها، وذلك بحسب القُوَى النَّفسانيّة ومعاونتها للنَّفس وانكسارِها وضَعفِها عن مُؤَاتَاتِها.

(أَدْبَرْتِ وأَنْقَبْتِ) (9) أي دَبِرَ بعيرُكِ وحَفِيَ خُفُّهُ.

المصطلح

التَّدْبِيرُ: تعليقُ عتقِ المملوكِ بالموت؛ لأَنَّه يكونُ عن دُبُرِ الحياةِ،

(1) المؤمنون: 68.

(2) الفائق 1: 409، النّهاية 2: 98.

(3) في النُّسخ: «دبرتا» والمناسب للمقام وللفظ الجُمُعه هو ما في المصادر: «لا يأتي الجمعة إلاّ دُبْراً» لكنّ الّذي مرّ ذكره وما في المصادر: «لا يأْتي الصّلاة إلا دَبَرِيّاً» ولعلّ المراد هو الثَّاني.

(4) الفائق 1: 410، النّهاية 2: 98.

(5) الفائق 1: 406، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 321، النّهاية 2: 97.

(6) مشارق الأنوار 1: 252، النّهاية 2: 98، مجمع البحرين 3: 299.

(7) الفائق 3: 407، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 321، النّهاية 2: 97.

(8) نهج البلاغة 3: 228/ 312، الكافي 3: 454/ 16.

(9) النّهاية 2: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت