فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 4042

مذكور في كتب الأمثال، وإنما هو مذكور في كتب اللغة منسوبا إلى قول العرب، كما في مادة «عدا» من التهذيب (1) ولسان العرب وغيرهما، لكنّ السيّد المدني عدّه في الأمثال لأنّه موضوع على حدّها.

* وفي مادة «برد» قال في المثل منهما: «وقع بينهما قدّ برود يمنية» أي بلغا أمرا عظيما من الشّر. وقد ذكر هذا القول من المجاز في الاساس، وكذلك عدّه الزبيدي في التاج من المجاز، وهو مذكور في القاموس وتكملة الصاغاني، وغيرها من المصادر، غير معدود مثلًا. فعدّه السيّد المصنف مثلًا.

ومثل ذلك قولهم: «هي لك بردة نفسها» فهو في التهذيب (2) والتاج وتكملة الزبيدي وغيرها، غير معدود مثلا، وقد عدّه السيّد مثلًا.

ومثله قولهم «هو لبردة يميني» إذ هو في التهذيب (3) واللسان والتاج وتكملة الزبيدي، غير معدود مثلًا.

هذا إلى كثير من الأمثلة التي يطول المقام بذكرها جميعا، وفيما ذكرنا منها كفاية للتدليل على ما قلنا من أنّ السيّد المدني يعدّ ما فيه ملاك المثل وما وضع على حدّ المثل مثلا، وإن لم يذكر في كتب الأمثال:، وذكرته معاجم اللغة مساكتة عليه أو مصرّحة بانه من أقوال العرب فقط.

هذا، مع حسن الالتفات وجامعيته في المثل، فإنه ; أخذ المثل النبوي ولم يفته أن يضعه في المثل من كتابه، ففي مادة «كلأ» من طرازه ذكر هذا المثل «من مشى على الكلاّء قذفناه في الماء» وقال: أي من مشى على شاطئ النهر القيناه في

(1) التهذيب 3: 114.

(2) التهذيب 14: 107.

(3) التهذيب 14: 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت