فهرس الكتاب

الصفحة 3645 من 4042

الأولادِ: ثَبْرٌ، والأَعْوَرُ، [ومِسْوَطٌ] (1) ، ودَاسِمٌ، وزَلَنْبُورٌ.

أمّا ثَبْرٌ فهُوَ صاحبُ المصائبِ الَّذي يأمُرُ بالثُّبُورِ وشَقِّ الجُيُوبِ.

وأَمّا الأَعورُ فهوَ صاحِبُ الزِّنَا يأْمُرُ بهِ.

وأمّا [مِسْوَطٌ] (2) فهُوَ صَاحِبُ الكَذِب.

وأمّا دَاسِمٌ فيَدْخُلُ معَ الرَّجُلِ إِلى أَهْلِهِ يُرِيهِ العيبَ فيهِم ويُغْضِبُهُ عَلَيْهِمْ.

وأمَّا زَلَنْبُورُ فَهُوَ صَاحِبُ [السُّوقِ] (3) وبَسبَبِهِ لَا يزَالُونَ يلتَطِمُونَ.

وعلى هذا فقولُ الفِيرُوزآباديّ: عَمَلُ زَلَنْبُور أن يُفَرِّقَ بينَ الرَّجُلِ وأَهْلِهِ ويُبَصِّرَهُ عُيُوبَهُم، وَهَمٌ.

زمهر

ازْمَهَرَّتِ الكَواكِبُ ازْمِهْراراً: لمَعَتْ وزَهَرَتْ. ومنهُ: الزَّمْهَرِيرُ: للقَمَرِ؛ قالَ ثَعلبٌ: هوَ بلغةِ طيِءٍ واشتِقَاقُهُ مِنْ زَهَرَ، وكذلِكَ قالَ الزَّمخْشِريُّ: المِيم مَزِيدَةٌ؛ وأَنْشَدَ:

ولَيْلَةٍ ظَلَامُهَا قَدِ اعْتَكَرْ ... قَطَعْتُهَا والزَّمْهَرِيرُ مَا زَهَرْ (4)

وقال غيرُهُ: الأظهَرُ أنَّ الميمَ والهاءَ أصلِيَّتَانِ لعدمِ النَّظِيرِ لو جُعِلَ أَحَدُهما زائداً (5) ووُجُودِ فَعْللِيل.

ومن المجاز

ازْمَهَرَّتْ عَيْنَاهُ: احْمَرَّتَا من شِدَّةِ الغَضبِ كزَمْهَرَتْ.

وازْمَهَرَّ الرَّجُلُ: اشتدَّ غَضَبُهُ حتَّى احمرَّتْ عينَاهُ، وضَحِكَ حتّى بدَتْ أَسنَانُهُ ..

ووَجْهُهُ: كَلَحَ ..

والبَرْدُ: اشتدَّ ..

واليَوْمُ: اشتدَّ بَرْدُهُ.

والزَّمْهَرِيرُ: البَرْدُ الشَّدِيدُ.

ويومٌ زَمْهَرِيرٌ: شديدُ البَرْدِ.

وزَمْهَرُ، كعَبْهَر: وادٍ ببلادِ الهِنْدِ.

(1) و (2) في النّسخ: مِشْوط، والمثبت عن اللّسان.

(3) في النّسخ: النتوق، والمثبت عن التّاج.

(4) الكشّاف 4: 670، بدون عزو.

(5) انظر غرائب القرآن تفسير النّيسابوري 6: 414.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت