فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأولادِ: ثَبْرٌ، والأَعْوَرُ، [ومِسْوَطٌ] (1) ، ودَاسِمٌ، وزَلَنْبُورٌ.
أمّا ثَبْرٌ فهُوَ صاحبُ المصائبِ الَّذي يأمُرُ بالثُّبُورِ وشَقِّ الجُيُوبِ.
وأَمّا الأَعورُ فهوَ صاحِبُ الزِّنَا يأْمُرُ بهِ.
وأمّا [مِسْوَطٌ] (2) فهُوَ صَاحِبُ الكَذِب.
وأمّا دَاسِمٌ فيَدْخُلُ معَ الرَّجُلِ إِلى أَهْلِهِ يُرِيهِ العيبَ فيهِم ويُغْضِبُهُ عَلَيْهِمْ.
وأمَّا زَلَنْبُورُ فَهُوَ صَاحِبُ [السُّوقِ] (3) وبَسبَبِهِ لَا يزَالُونَ يلتَطِمُونَ.
وعلى هذا فقولُ الفِيرُوزآباديّ: عَمَلُ زَلَنْبُور أن يُفَرِّقَ بينَ الرَّجُلِ وأَهْلِهِ ويُبَصِّرَهُ عُيُوبَهُم، وَهَمٌ.
زمهر
ازْمَهَرَّتِ الكَواكِبُ ازْمِهْراراً: لمَعَتْ وزَهَرَتْ. ومنهُ: الزَّمْهَرِيرُ: للقَمَرِ؛ قالَ ثَعلبٌ: هوَ بلغةِ طيِءٍ واشتِقَاقُهُ مِنْ زَهَرَ، وكذلِكَ قالَ الزَّمخْشِريُّ: المِيم مَزِيدَةٌ؛ وأَنْشَدَ:
ولَيْلَةٍ ظَلَامُهَا قَدِ اعْتَكَرْ ... قَطَعْتُهَا والزَّمْهَرِيرُ مَا زَهَرْ (4)
وقال غيرُهُ: الأظهَرُ أنَّ الميمَ والهاءَ أصلِيَّتَانِ لعدمِ النَّظِيرِ لو جُعِلَ أَحَدُهما زائداً (5) ووُجُودِ فَعْللِيل.
ومن المجاز
ازْمَهَرَّتْ عَيْنَاهُ: احْمَرَّتَا من شِدَّةِ الغَضبِ كزَمْهَرَتْ.
وازْمَهَرَّ الرَّجُلُ: اشتدَّ غَضَبُهُ حتَّى احمرَّتْ عينَاهُ، وضَحِكَ حتّى بدَتْ أَسنَانُهُ ..
ووَجْهُهُ: كَلَحَ ..
والبَرْدُ: اشتدَّ ..
واليَوْمُ: اشتدَّ بَرْدُهُ.
والزَّمْهَرِيرُ: البَرْدُ الشَّدِيدُ.
ويومٌ زَمْهَرِيرٌ: شديدُ البَرْدِ.
وزَمْهَرُ، كعَبْهَر: وادٍ ببلادِ الهِنْدِ.
(1) و (2) في النّسخ: مِشْوط، والمثبت عن اللّسان.
(3) في النّسخ: النتوق، والمثبت عن التّاج.
(4) الكشّاف 4: 670، بدون عزو.
(5) انظر غرائب القرآن تفسير النّيسابوري 6: 414.