فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وشَفْرَاءُ، بفَتْحَتَينِ أَو بالسُّكونِ: مَوضِعٌ باليَمَنِ.
والشَّفِيرُ: مَوْضِعٌ في شِعْرِ الأَخْطَلِ (1) .
والمِشْفَرُ: أَرضٌ من بِلادِ عَدِيٍ (2) .
وشُفَارُ، كغُرَاب: جَزيرَةٌ بَيْنَ أُوَالَ وقَطَرَ، من أَعمالِ هَجَرَ، فيهَا قُرَىً كَثِيرَةٌ.
والأَشْفَارُ، جَمْعُ شَفْرٍ: [بَلَدٌ] (3) بأَرْضِ مَهْرَةَ قُربَ حَضْرَمَوت بأَقصَى اليَمَنِ، لَهُ ذِكْرٌ في أَخبارِ الرِّدّةِ.
وذُو الشُّفْرَةِ (4) ، بالضَّمِّ: صَفْوانُ بنُ أَبي [سَرْحٍ] (5) الخُزَاعيُّ حَامِلُ رَايَة المُشرِكينَ في غَزْوَةِ المُرَيْسِيعِ. وأَمّا والِدُ تَاجَةَ فَهُوَ ذُو شَقَرٍ ـ بالقافِ كسَبَبٍ ـ كما نَصَّ عليهِ نَشوانُ في شَمسِ العُلومِ (6) ، وصَحَّفَهُ الفِيروزآبادِيُّ، وحِكايَةُ تاجَةَ هذِهِ تَقدَّمَ في (ت و ج) .
الأثر
(كانَ أَنَسٌ شَفْرَةَ أَصْحابِهِ في غَزَاةٍ) (7) أَي خادِمَهُمُ الَّذي يَخِفُّ ويَسْعَى في حَوائِجِهِم، شُبِّهَ بِالشَّفْرَةِ ـ وَهِيَ السِّكّينُ ـ كَما تَقَدَّمَ.
(وَفِي أَشْفَارِهِ عَطَفٌ) (8) أَرادَ بِالأَشفَارُ هُنا الأَهدابَ؛ إِمَّا على حَذْفِ المُضافِ؛ أَي في شَعَرِ أَشْفَارِهِ انعِطافٌ؛ يُريدُ تَثَنِّيها، أَو سَمَّى النَّابِتَ باسمِ المَنَابِتِ وهو كَثيرٌ في كلامِهِم، ولا يجوزُ إِرادةُ الأَشْفَارِ نَفْسِها؛ لأَنَّ المَدْحَ بالتَّثَنِّي والانعِطافِ إِنَّما يَكُونُ في الأَهدابِ لا في الأَشْفَارِ.
(1) إشارة إلى قوله:
وأَقفرت الفَراشة والحُبيّا ... وأَقفر، بعد فاطمة، الشَّفيرُ
معجم البلدان 3: 353، وفي ديوانه: 120: الشّقير.
(2) في اللّسان: من بلاد عديٍّ وتَيم. وفي معجم ما استعجم 3: 123: في بلاد تيم وعديٍّ.
(3) عن معجم البلدان 1: 198.
(4) في القاموس: ذو الشُّفْر.
(5) في النّسخ: شرخ، والتّصحيح عن المعاجم.
(6) شمس العلوم 2: 507.
(7) الفائق 2: 255، غريب الحديث لابن الجوزي 21: 549، النّهاية 2: 484، بتفاوت.
(8) غريب الحديث لابن قتيبة 1: 190، الفائق 1: 95، النّهاية 3: 257.