فهرس الكتاب

الصفحة 3795 من 4042

(إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ فَتَشْكَرُ شَكَراً مِنْ لُحُومِهِمْ) (1) أَي تَمْتَلِئُ؛ من شَكَرَتِ الإِبِلُ شَكَراً ـ كفَرِحَتْ فَرَحاً ـ إذا امتَلأَتْ ضُرُوعُها لَبَناً من الرَّبيعِ.

(لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً وَهَدَرْتَ سَقْباً) (2) أَرادَ بِالشَّكِيرِ فَرْخَ الطَّائِر قَبلَ النُّهُوضِ، والسَّقْبُ وَلَدُ النَّاقَةِ لا يَهْدِرُ حَتَّى يَسْتَفْحِلَ، والمَعْنى: أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ بِكَلامٍ يَصْغُرُ قَدْرُكَ عَنْهُ كَمَا أنَ الشَّكِيرَ لَيْسَ مِنْ شَأنِهِ أَن يَطيرَ والسَّقْبَ لَيْسَ من شَأْنِهِ الهَدِيرُ.

(نَعَمْ، وشَكِيرٌ كَثِيرٌ) (3) يُريدُ الأَحدَاثَ، وَأصْلُهُ الوَرَقُ الصِّغارُ الَّتي تَنْبُتُ في أُصُولِ الكِبارِ.

المصطَلح

الشُّكْرُ العُرْفيُّ: هو صَرْفُ العَبْدِ جَميعَ ما أَنعَمَ اللهُ بِهِ عليهِ مِنَ السَّمْعِ والبَصَرِ وَغَيْرِهُما إِلى ما خَلَقَهُ لأَجلِهِ، فَبَيْنَ الشُّكْرِ اللُّغَوِيِّ والشُّكْرِ العُرْفيِّ عُمومٌ وخُصُوصٌ مُطْلقَاً.

شمر

شَمَرَ ثَوْبَهُ شَمْراً ـ كنَصَرَ ـ وشَمَّرَهُ تَشْمِيراً: رَفَعَهُ ..

وعَنْ سَاقِهِ وَسَاعِدِهِ: رَفَعَ ذَيْلَهُ وَكُمَّهُ عَنْهُ.

وتَشَمَّرَ لِلعَمَلِ: شَمَّرَ لَهُ أَذيالَهُ.

ولِثَةٌ شامِرَةٌ، ومُتَشَمِّرَةٌ: لازِقَةٌ بِأَسناخِ الأَسنانِ.

وشَفَةٌ شَامِرَةٌ، وَمُتَشَمِّرَةٌ: قَالِصَةٌ.

وانْشَمَرَ ماءُ البِئْرِ: نَزَفَ وَذَهَبَ.

وشَرٌّ شِمِرٌّ، كسِجِلٍّ: شَديدٌ يُشَمَّرُ لَهُ عَنِ السَّاعِدَيْنِ.

ومن المجاز

شَمَرَ ـ كضَرَبَ ـ وَانْشَمَرَ، وَشَمَّرَ تَشْمِيراً، وَتَشَمَّرَ: مَرَّ جادّاً، واختَالَ في

(1) الفائق 2: 248، وغريب الحديث لابن الجوزي 1: 555، النّهاية 2: 494.

(2) نهج البلاغة 3: 249/ 402.

(3) الفائق 2: 260 غريب الحديث لابن الجوزي 1: 556، النّهاية 2: 494.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت