فهرس الكتاب

الصفحة 3868 من 4042

أَحبارِ اليَهُودِ، يقالُ أَنَّهُ أسلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ.

والمُصَوَّرُ، كمُظَفَّر: سيفُ بُجَيْرِ بنِ أَوسٍ التَّابِعيّ (1) .

الكتاب

(فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَ إِلَيْكَ) (2) بضمِّ الصَّادِ وكَسْرِهَا (3) ؛ أَي أَمِلْهُنَّ واضْممهُنَّ إليكَ أَو قَطِّعْهُنَّ، فيكونُ الظّرفُ مُتعَلِّقاً بـ «خُذْ» .

(هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ) (4) يَخْلُقُ صُوَرَكُم في الأَرحام على أَيِّ حالٍ أرادَ؛ صبيحاً أَو دَمِيماً، طَوِيلاً أَو قَصِيراً، أَسوَدَ أَو أَبيَضَ، إلى غيرِ ذلك من الأَحوال المُختَلِفَة.

(وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ) (5) أَي قَدَّرنَا إِحدَاثَكُم وإِيجادَكُمْ في هذا العالَمِ، ثُمَّ أَثبَتْنا صُوَرَكم في الَّلوحِ المَحْفُوظِ، ثمَّ أَحدَثْنَا آدَمَ وأَمَرْنَا المَلائكَةَ بالسُّجُودِ له.

أَو خَلَقْنَا أَباكُمْ آدَمَ طِيناً غَيْرَ مُصَوَّرٍ، ثُمَ صَوَّرْنَاهُ، ثمَّ قُلنَا للملَائكةِ اسجُدُوا لَهُ؛ نَزَّلَ خَلْقَهُ وتَصْوِيرَهُ مَنْزلَةَ الجَمِيعِ؛ لأَنَّهُ أَصلُ البَشَرِ.

أَو خَلَقْنَاكُمْ، ثُمَ صَوَّرنَاكُمْ، ثُمَّ نُخْبُرُكُم أَنَّا قُلنَا للملَائكَةِ: (اسْجُدُوا لِآدَمَ) .

(وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) (6) جَعَلَها حَسَنَةً؛ قيلَ: لم يَخْلُقِ اللهُ تعالَى أَحسَنَ صُورةً من الإِنسانِ؛ كما قالَ: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (7) .

(فِي أَيِ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ) (8) «ما» مَزِيدَةٌ، وفَائدَتُها التّأكيدُ، أَي رَكَّبَكَ فِي أَيِ صُورَةٍ شَاءَهَا.

(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) (9) هو قَرْنٌ من نورٍ يَنْفُخُ فيهِ إِسرَافِيلُ؛ هكذا جاءَ في

(1) كذا في النّسخ، وفي التّاج: الطّائيّ.

(2) البقرة: 260.

(3) قرأ حمزة بالكسر والباقون بالضّمّ، انظر كتاب السّبعة: 190.

(4) آل عمران: 6.

(5) الأعراف: 11.

(6) غافر: 64.

(7) التّين: 4.

(8) الانفطار: 8.

(9) الكهف: 99، يس: 51، الزمر: 68، ق: 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت