فهرس الكتاب

الصفحة 3880 من 4042

وما يَضُرُّكَ على الضَّبِّ صَيْداً (1) ، أَي لا يَزيدُكَ، ومَعْنَاهُ لا تَجِدُ في شيءٍ من الصَّيدِ ما تَجِد في الضَّبِّ من اللَّذَّةِ.

وما يَضُّرُّكَ عليه رَجُلٌ، أَي لا تَجِدُ رَجُلاً يَزيدكَ على ما عند هذا الرَّجلِ من الكفايَةِ.

وما يَضُّرُّكَ عليها جاريةٌ: لا تَجِدُ جاريةً تَزِيدُكَ على هذهِ الجاريةِ حُسناً.

ورَجُلٌ ضَرِيرٌ بَيِّنُ الضَّرَارَةِ، أَي ذاهِبُ البَصَرِ. وهم أَضِرَّاءُ.

وما أَشدَّ ضَرِيرَهُ عليها: غَيْرَتَهُ.

وبَينَهُم داءُ الضَّرائِرِ، أَي الحَسَدُ.

وهم في ضَرائِرَ منَ الأُمُورِ، أَي أُمورٍ مُختَلفةِ لا يَتَّفِقْنَ كضَرائرِ النِّساءِ.

ونزلَ على ضَرِيرِ الوادِي: على حَرفِهِ وطَرَفِهِ ..

وعلى أَحدِ ضَرِيرَيْهِ، أَي أَحدِ جَانِبَيهِ.

وهُوَ مَرِسُ الضَّرِيرِ، أَي قويُّ النّفسِ، شِديدُ بَقِيَّةِ الجِسْمِ.

وإنَّهُ لَذُو ضَرِيرٍ على الشَّيءِ: ذُو صَبرٍ عليهِ ومُقاسَاةٍ لَهُ، وذُو مَشَقَّةٍ علَى العَدُوِّ؛ قَالَ (2) :

وهَمَّامُ بنُ مُرَّةَ ذُو ضَرِيرِ

ودَابَّةٌ ضَرِيرٌ: صَبورٌ على كُلِّ شيءٍ.

ونَاقةٌ ذَاتُ ضَرِيرٍ: شَديدةُ النَّفْسِ بَطِيئَةُ اللُّغُوبِ.

ومَكَانٌ ضَرَرٌ، وذُو ضَرَرٍ، كسَبَبٍ: ضيِّقٌ.

وجَلَسَ عَلَى ضَرَرِ الكَهْفِ: علَى شَفَاهُ.

وضَرَّةُ الضَّرْعِ، بالفَتحِ: أَصلُهُ الّذي لا يَخْلُو من اللَّبَنِ، أَو خِلْفُهُ، أَو الضَّرعُ كُلُّهُ ما خَلَا الأَطْبَاءَ ..

ومن الإِبهامِ: اللَّحْمَةُ تَحتَها؛ وهي الَّتي تُقابِلُ اللَّحْمَةَ في أَصلِها ..

ومن الرِّجْلِ: ما وقَعَ عليهِ الوَطْءُ

(1) هكذا في الأساس، وفي اللّسان والتّاج نقلاً عن الكسائي: ما يضرك على الضّب صبراً.

(2) وهو مهلهل بن ربيعة التّغلبي كما في الكامل للمبرّد 1: 159، وصدره:

قتيلٌ ما قتيلُ المَرْءِ عَمْرٍو

والعجز بلا نسبة في اللّسان والتّاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت