فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من لَحْمِ باطنِ القَدَمِ ممَّا يلي الإِبهامَ ..
ومِنَ المالِ: الكثيرُ مِنْ إِبلٍ وشَاءٍ وغَيْرِها من السَّوائِمِ، وما تَعتمدُ عليهِ مَن المالِ وهو لِغيرِكَ، والقِطْعَةُ منهُ ومن الإِبلِ والغَنَمِ.
وهو غَنِيٌ مُضِرٌّ: إِذا كانَ يَروُحُ عليهِ ضَرَّةٌ من المَالِ؛ أي كثيرٌ.
وامرأةٌ وفَرسٌ ونَاقَةٌ مِضْرَارٌ: تَركَبُ رأْسَهَا من النَّشاطِ.
وبِهِ ضَرَرٌ وضُرٌّ، بالضّمِّ: مرضٌ أَو هُزَالٌ وهُوَ ضَرِيرٌ، وهِي ضَرِيرَةٌ.
والضُّرُّ، بالضَّمِّ: مَاءٌ.
وضِرَارٌ، ككِتَابٍ: اسمٌ لعِدَّةٍ منَ الصِّحابةِ.
والضَّرِيرُ: لَقَبٌ لجَماعةٍ كانوا أَضِرّاءَ.
الكتاب
(لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً) (1) استثناءٌ مُفَرَّغُ مِن مصدرٍ عامٍّ؛ أَي لَنْ يَضُرُّوكُمْ ضرراً مّا إِلاَّ ضَرَرَ أَذىً، ومعناهُ لا تَنالُكُم منهم مَضَرَّةٌ بقتلٍ أَو أَسرٍ إِلاَّ أَذىً لا يُبَالَى بهِ مِنْ طَعنٍ في الّدينِ أو تهديدٍ لا أَثرَ لَهُ.
(لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ) (2) أي لَا تُضارَّ والدةٌ زوجَها بسببِ وَلَدِها؛ بأَنْ تُكلِّفَهُ ما ليسَ بعدلٍ من رزقٍ وكسوةٍ، أَو تَشغَلَ قلبَهُ بتفريطٍ في شأنِ الولَدِ ونَحوِ ذلكَ، ولا يُضَارَّ مولودٌ لَهُ امرأتَهُ بسببِ ولَدِهِ؛ بأَنْ يَمنَعَها ما يَجِبُ عليهِ من رزقٍ وكسوةٍ، أَو يأخُذَهُ منها وهي تُريدُ إِرضاعَهُ، أو يُكرِهُها على إِرضاعِهِ، أَو معناهُ لا تَضُرَّ والِدةٌ بوَلَدِها بأَنْ تُسيءَ غذاءَهُ وتَعَهُّدَهُ، أَو تَدفَعَهُ إِلى والدِهِ بعدَ ما أَلِفَهَا، ولا يَضُرَّ الوالِدُ بِهِ بأَنْ ينتَزِعَهُ منها، أَو يُفَرِّطَ في أَمرِها فتُقَصِّرُ هي في حقِّ الوَلَدِ.
(يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) (3) أَي لا يَضُرُّ إِنْ لم يَعْبُدْهُ ولا يَنْفَعُهُ إِنْ
(1) آل عمران: 111.
(2) البقرة: 233.
(3) الحج: 12 ـ 13.