فهرس الكتاب

الصفحة 3902 من 4042

المثل

(أَطِرِّي فَإِنَّكِ نَاعِلَةٌ) (1) فِعلُ أَمرٍ من الإِطْرَارِ؛ وهُوَ الإِدلَالُ، أَو رُكُوب أَطْرَارِ الوادِي؛ وهي نواحِيهِ، أَو حَوْطُ الإِبلِ من أَقاصِيها وحِفظُها من نَواحِيها، أَو سَوقُ الرَّاعي غَنَمَهُ.

وجَزَمَ أبو عُبيدٍ بالثّاني وقالَ: أَصلُه أنَّ رجلاً قالَ لراعيةٍ لَهُ كانَتْ تَرعَى في السُّهولةِ وتَدَعُ الحُزوَنةَ، ومَعْنَاهُ خُذِي أَطْرَارَ الَوادِي فإِنَّكِ ذاتُ نَعلَيْنِ (2) ، قالَ: وأحسبُهُ عَنَى بالنَّعلينِ غِلَظَ جِلدِ قَدَمَيها كأنَّها مُنْتَعِلَةٌ (3) .

ويُروَى: «أَظِرِّي» (4) بالظَّاءِ المُعجمةِ من الظِّرار؛ وهي الحِجَارةُ المُحدَّدَةُ، أَي اركَبيها.

يُضرَبُ في حَثِّ الرَّجُلِ على ارتِكَابِ الأمرِ الشّديدِ الصَّعبِ إِذا كانَ قَوِيّاً عليهِ مُطِيقاً لَهُ، ويَسْتَوي في الخِطابِ بهِ المُذَّكرُ وفُرُوعُهُ؛ لأنَّ الأَمثالَ لا تُغَيَّرُ.

طرجهر

الطَّرْجَهَارَةُ: ظَرفٌ كالكأَسِ يُشرَبُ فيهِ، وهيَ دخيلةٌ لأنَّ الطَّاءَ والجِيمَ لا يجتَمِعانِ في كَلمةٍ عَربيَّةٍ.

طرمذر

الطَّرْمَذَارُ، بالفتحِ: بمعنَى الطِّرْمذَان ـ بالكسرِ ـ وهو الصَّلِفُ المُتَكَبِّرُ.

طزر

طَزَرَهُ طَزْراً، كنَصَرَ: دَفَعَهُ بلَكْزٍ؛ عن ابنِ الأعرابيِّ.

والطَّزَرُ، كسَبَب: الصَّيفيُّ من النَّبتِ (5) ، قالَ أَبُو منصورٍ: هُو معرَّبُ «تَزَرْ» .

وبِلَا لَامٍ: بلَدٌ بنَواحِي خُراسَانَ.

(1) مجمع الأمثال 1: 430/ 2266.

(2) و (3) انظر فصل المقال للبكري الأمثال: 141.

(4) انظر معجم مقاييس اللّغة 3: 464.

(5) هكذا هو في اللّسان والتكملة أيضاً. لكنه في معجم البلدان 4: 34 والتّاج قالا: البيت الصيفيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت