فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سِينِينَ.
وطُورُ هَارُونَ: جَبلٌ عالٍ قِبْلِيَّ بيتِ المَقدِسِ فيهِ قَبرُ هَارُونَ 7.
وطُورُ عَبْدِينَ، بكسرِ الدَّالِ: بُليدةٌ من أَعمالِ نَصِيبِينَ.
وطُورَانُ، بالضّمِّ: قريةٌ بهَرَاةَ، ونَاحِيةٌ بالمَدائِنِ، وأُخرى بالسِّندِ.
وطُورِينُ، بالضَّمِّ وكَسرِ الرَّاءِ: قريةٌ بالرَّيِّ.
والطُّورِيُ: الوَحشِيُّ مِنَ النَّاسِ والطَّيرِ.
ومَا بِالدَّارِ طُورِيٌ، وطُوَرَانِيٌ: أحدٌ.
وبَلَغَ في العِلْمِ أَطْوَرَيْهِ، بفتحِ الرّاءِ: أي حَدَّيهِ؛ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، وقالَ أَبُو زَيدٍ: أَطْوَرِيه ـ بكَسرِ الرّاء ـ أَقصاهُ.
ولَقِيَ مِنهُ الأَطْوَرِينَ ـ بكَسْرِها ـ أَي الدّواهي.
والحَمَامُ الطُّورَانِيُ: ضربٌ منَ الحَمامِ، أَو هو الوَحشِيُّ، وقال أَبُو حاتِمٍ: صوابُهُ حَمَامٌ طُرْآنيٌّ ـ بالهَمْزِ ـ من طَرَأَ عَلَينَا فُلانٌ؛ أي طلَعَ ولم نَدْرِ مِن أينَ جاءَ، وقَولُ العَامَّةِ: طُوْرَانِيّ، خطأٌ، قَالَ: وأَمَّا قَولُ ذِي الرُّمَّةِ:
أَعارِيبُ طُورِيُّونَ عَنْ كُلِّ قَرْيَةٍ (1)
فإِنَّما أرادَ أنّهم مِن بلادِ الطُّورِ، يعني الشّامَ، كمَا قالَ العَجَّاجُ:
دَانِي جَنَاحَيْهِ مِنَ الطُّورِ فَمَرْ (2)
أَرادَ أنَّهُ جاءَ منَ الشّامِ (3) . والظّاهِرُ أنَّ «طُورِيُّونَ» في قولِ ذِي الرُّمَّةِ بمعنَى وَحْشِيِّينَ، لا كما زَعِمَ أَبو حَاتِمٍ.
وطَوْطَرَ بِهِ: رَماهُ مَرمىً بَعِيداً، ذكَرهُ الفيروآباديُّ هنا، وهو غلَطٌ واضحٌ؛ لأَنَّ الواوَ فيهِ ليست عَيْنَ الفِعْلِ فُيذكَرُ في «ط و ر» ، بل هي زائدةٌ للإِلحاقِ بدَحْرَجَ، فَوَزْنُ طَوْطَرَ «فَوْعَلَ» لا «فَعْلَلَ»
(1) ديوانه بشرح أبي نصر الهذليّ 3: 1698/ 62 وعجزه:
يحيدون عنها من حِذارِ المَقادِرِ
ويروى كما في اللّسان والتّاج:
حِذَارَ المَنايا أو حِذَارَ المقادِرِ
(2) ديوانه 1: 42.
(3) انظر تهذيب اللّغة 14: 7، ومعجم البلدان 4: 24، واللّسان (ط ر أ) .