فهرس الكتاب

الصفحة 3928 من 4042

ومن المجاز

ظَأَرَهُ عَلَى الأمرِ: أَكرَهَهُ، ونبَّهَهُ عَلَيهِ ..

وعلى عَدُوِّهِ: كَرَّ عَلَيهِ.

واتَّخَذَ لقَصْرِهِ وحَائطِهِ ظِئْراً: رُكْناً، ودِعَامَةً إِلى جَنبِهِ ليُدْعَمَ عَلَيهَا.

واسْتَظْأَرَتِ الكَلْبَةُ: اسْتَحْرَمَتْ.

وبَقَرةٌ ظُؤْرَى، كحُبْلَى: ضَبِعَةٌ.

وعَدْوٌ ظَأْرٌ، كفَلْسٍ: مِثْلُهُ معَهُ.

والأَثَافِيُ ظُؤَارٌ للرَّماد، كغُرَابٍ: لِتَعَطُّفِها حَولَهُ.

الأثر

(يَتْبَعُهَا ظِئْرَاهَا) (1) أَي أَبُوها وأُمُّها، جعَلَهُما ظِئْرَينِ لتَعَطُّفِهِمَا عليها.

(اشتَرى نَاقةً فَرَأَى فِيهَا تَشْرِيمَ الظِّئَارِ) (2) في «ش ر م» .

(ومَنْ ظَأَرَهُ الإِسْلَامُ) (3) كمَنَعَهُ، أَي عَطَفَهُ.

المثل

(الطَّعْنُ يَظْأَرُ) (4) أي يَعطِفُ ذوي الضَّغائِنِ والعَداواتِ لِمَا يَخَافُونَهُ من حَرِّهِ. يُضربُ للبَخيلِ يُعطِي إِذا خَافَ، ومِثلُهُ قولُهُم:

(ظِئَارُ قَومٍ طَعْنٌ) (5) أَي الَّذينَ يظأَرُهُم على ما يُريدُ هو طَعْنُهُم. يُضربُ لِمَنْ لا يَقبلُ الصُّلح إِلاَّ بالإِهانةِ، وقد غَيَّرَ الفيروزآباديُّ هذا المَثَل فقالَ: «الطَّعْنُ ظِئَارُ قَومٍ» كمَا غيَّرَ الجوهريُّ الأوَّلَ فقالَ: وفي المَثَلِ «الطَّعْنُ يَظْأَرُهُ» (6) ، بالتّصريحِ بالمفعولِ، وكِلاهُمَا غلَطٌ؛ لأنَّ الأمثالَ لا يجوزُ تغييرُها.

(1) غريب الحديث للهروي 1: 408 و 2: 30، الفائق 4: 109، النَّهاية 2: 189 و 3: 154.

(2) الفائق 2: 239، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 51، النَّهاية 3: 155.

(3) الفائق 3: 26، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 51، النَّهاية 3: 154.

(4) مجمع الأمثال 1: 432/ 2279.

(5) مجمع الأمثال 1: 442/ 2349.

(6) هذا لا يعدّ غلطاً لأنّ الجوهري ثقة فيما ينقل فلعله سمعه عن العرب هكذا، إذ التصريح بالمفعول ليس بغلط. وقد نقل في التّاج أنّه في الصّحاح (الطّعن يُظْئِرُهُ) من باب الافعال، لكن الموجود في الصّحاح المطبوع كما أثبتناه أعلاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت