فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 4042

* أمضى المترجم له ثمان عشرة سنة في حيدرآباد تعرف فيها ـ في نادي أبيه ـ على جمع من العلماء والأدباء، ذكر أسماءهم في كتابه سلوة الغريب (1) .

* تولّى المترجم له مناصب مهّمة في الدولة أيّام والده، حتى حسده بعض منافسيه وخصوم أبيه بالذات، وأخذوا يدبّرون المكائد للقضاء عليه، فخرج إلى السلطان محمّد اورنك زيب شاه في (برهان بور) وقد اشار المصنّف إلى هذه الحادثة بقوله:

و حثوا الجياد السابحات ليلحقوا ... و هل يلحق الكسلان شأو أخي المجد ...

فساروا وعادوا خائبين على وجى ... كما خاب من قد بات منهم على وعد

وفي هذه الفترة ألّف المصنف كتابه (الحدائق الندية في شرح الصمدية) وقال في ختامه: (وكان الفراغ من تبييض هذا الشرح المبارك مع تشويش البال ... ) .

* لما أطيح بحكم قطب شاه، جدّ أنصار الحاكم الجديد في النيل من أصدقاء الشاه، فهرب السلطان محمّد اورنك زيب شاه فجدّوا في طلبه، لكنهم لم يوفقوا لذلك، وكان المترجم له صديقا له وقد نظم بعض الأبيات في مدحه (2) ، وقد قرّبه الأخير فصار من أعاظم أمراء دولته، وقلّده قيادة كتيبة من الجيش تعدادها ألف وثلاثمائة فارس، وأعطاه لقب الخان، فعرف السيّد بعلي خان، واصطحبه الشاه إلى اوزنك آباد فأقام المترجم له فيها مدة، ثمّ جعله واليا على (ماهور) ، ثمّ أعطاه رئاسة الديوان في (برهان بور) لمدة سنتين، أي إلى عام 1114، حيث طلب السيّد من الشاه أن يسمح له بالعودة إلى مكّه لحجّ بيت الله ولقاء الأحبة والأصدقاء فيها، لأنّه

(1) سلوة الغريب من ص 206 إلى 239.

(2) انظر مقدمة رياض السالكين 1: 9، أنوار الربيع 6: 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت