يُثبِّطُ عن الغَزو ..
و ـ به: أَبطَأَ، ومنه: (مَنْ بَطَّأَ به عملُهُ لَمْ ينفَعهُ نَسَبُهُ) (1) ..
و ـ الدَّابَّةَ: نسبتَها إلى البُطءِ، ومنه: (وكان فرساً يُبَطَّأُ) (2) .
وبُطْآنَ ذا خُروجاً ـ بضمِّ أوَّله وفتحِه ومدِّ الهمزة وفتح النُّون بناءً ـ أي ما أبْطَأَهُ، وهو اسمُ فعلٍ بمعنى بَطُؤَ، ولذلك بُني، وكان البناءُ على الفتح فراراً من التقاءِ السَّاكنين بأخفِّ الحركات كهَيْهاتَ وشَتّانَ.
وتقولُ: لا أفعلُهُ بُطْأَى ـ كبُشْرى ـ وبَطْءَ ـ كقَبْلَ بفتح آخره على نيَّة الإِضافة ـ أي مُدَّةَ الدَّهرِ.
والبَطِيءُ، كَبَريءٍ: لقب أحمد بن الحسن بن أبي البقاءِ العاقوليّ المُحدِّثِ.
بكأ
بَكَأَتِ النَّاقَةُ والشَّاة بكْأً كمنَعَتْ، وبَكُؤَتْ ـ كَكَرُمَتْ ـ بُكُوءاً، وبَكاءً، وبَكاءَةً، بمدِّهِما: قلَّ لبنُها، فهي بَكِيءٌ وبَكِيئَةٌ. الجمعُ: بِكاءٌ كرِجالٍ، وبَكايَا كخَطَايَا.
ويقال: هذا المرعى مَبْكُؤَةٌ لإبلِكَ ـ كمَكْرُمة ـ أي يُقِلُّ لبنَها.
ومن المجاز
بَكُؤَتِ العَينُ: قَلَّ ماؤُها.
ورَكيٌ بَكِيءٌ: قليلةُ الماءِ.
وبَكُؤَتْ عينُهُ: قلَّ دمعُها ..
و ـ يدُهُ: قلَّ عطاؤُها ..
و ـ لسانُه: قلَّ كلامُه، ومنه: (نحن مَعاشِرَ الأنبياءِ فينا بَكءٌ) (3) كفَلْس، أي قلَّةُ كلامٍ إلاَّ فيما يُحتاج إليه.
وأبْكَأَ فلانٌ إبْكاءً: صارَ ذا بَكْءٍ وقِلَّةِ
(1) النهاية 1: 134.
(2) صحيح مسلم 4: 1802/ 48، وهو في حديث أنس بن مالك.
(3) الفائق 1: 125.