مَرميّاً لا يُنتفعُ به.
الأثر
(خلقَ اللهُ الأرضَ السُّفلى مِنَ الزَّبَدِ الجُفاءِ) (1) أي الّذي رماهُ الماءُ المتكوِّنُ عنه السَّماوات والأرض، أو الجافي، وهو الغليظُ، من قولهم: ثوبٌ جافٍ.
وفيه: (ما لَمْ تَجْتَفِئُوا بَقْلاً) (2) «ما» مصدريّةٌ مقدَّرٌ قبلَها الزَّمان، والمعنى: وقتَ اجتِفائِكُم، أي قَلعِكُم للبَقل ورَميِكم به.
وفيه: (انْطَلَقَ جُفاءٌ مِنَ النَّاسِ) (3) أراد أوائلَ الخيلِ؛ تشبيهاً بجُفاءِ السَّيل.
وفيه: (فَأَجْفؤوا القُدُورَ) (4) ، وروي: «فَجَفؤوا» أي كَفَؤُوها وقَلَبوها.
جلأ
جَلَأَ بثوبِهِ جَلْأً، كمَنَعَ: رمى به ..
و ـ بالرَّجُلِ: رمى به الأرضَ.
[جلظأ]
اجْلَنْظَأَ، بالظَّاءِ المعجمة: استَلقَى على قفاهُ ورفع رجليه، لغةٌ في اجلَنْظَى (5) .
جمأ
تَجَمَّأَ عليه تَجَمُّؤاً: اشتملَ والتَحَفَ ..
و ـ في ثيابِهِ: تَجَمَّعَ ..
و ـ القومُ: اجتمعوا.
والإِجْماءُ: إسالةُ غُرَّةِ الفرسِ، وهي مُجْمِئٌ كمُحْسِن، وأَجْماءُ كحَمْراءُ: أسِيلَتُها.
وجَمِئَ عليه، كغَضِبَ زنةً ومعنىً.
الجَماءُ ـ كسَحابٍ ـ ويُقصُر: الشَّخصُ؛ قال:
(1) الفائق 1: 220.
(2) في «ت» و «ج» : «يجتفئوا» ، والمثبت عن «ش» .
(3) النّهاية 1: 277.
(4) الفائق 1: 219.
(5) ومنه الأثر: «إذا اضطجعتُ لا أجلنظي» يهمز ولا يهمز، النّهاية 1: 286.