فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 4042

أي مسالمةُ الرّجُلِ النّاسَ توجِبُ سَترَ معايبِه لسكوتِهم عنه، كما قيلَ: (مَنْ سالمَ النّاسَ سَلِمَ منهم) (1) .

وفي الدُّعاءِ: (أو مَخْبَأَةٍ مِنَ المخَابِئِ) (2) هي موضعُ الخَبْءِ، كمَدْرَسَةٍ ومَدارِسٍ.

المثل

(خُبَأَةُ صِدْقٍ خَيرٌ مِنْ يَفَعَةِ سَوءٍ) (3) الخُبَأَةُ، كحُطَمَة: هي المرأةُ اللاّزمةُ بيتَها. واليَفَعَةُ، كقَصَبَة: الغلامُ الشّابُّ، أي جاريةٌ خَفِرَةٌ خيرٌ من غلامِ سَوءٍ. يضرب للصّالح الخامل الذِّكر، يعني: لأن يكون مع الصّلاح خاملاً، خير من أنْ يكون مشهوراً بالشّرِّ والفساد.

ختأ

خَتَأْتُهُ عن الأمرِ خَتْأً، كمَنَعْتُهُ زنةً ومعنىً.

واختَتَأْتُ له اختِتاءً: خَتَلْتُهُ ..

و ـ منه: استترتُ خوفاً أو حياءً ..

و ـ الشّيءَ: اختطفتُهُ.

وخافَ الرَّجلُ فاختَتَأَ: تغيَّرَ لونُهُ.

وفَلاةٌ مُخْتَتِئَةٌ: لا يُهتَدى فيها، ولا يُسمَعُ بها صوتٌ.

خجأ

خَجَأَهُ، كمَنَعَهُ: ضَرَبَهُ ..

و ـ المرأةَ: نكحَها ..

و ـ الفحلُ أُنثاهُ: ضَرَبَها.

وخَجَأ الرَجلُ، كمَنَعَ: توارى حياءً ..

و ـ اللّيلُ: مالَ ..

وكتَعِبَ: استحيا، وقالَ الفُحْشَ.

والخُجَأةُ، كحُطَمَة: الأحمقُ، والكثيرُ الجماع، والسَّمينُ الثَّقيلُ، والمرأةُ الشَّبقةُ، والفحلُ الكثيرُ الضّراب الذي

(1) شرح نهج البلاغة «لابن أبي الحديد» 4: 243.

(2) مهج الدعوات: 222 «دعاء الجوشن الصغير» .

(3) مجمع الأمثال 1: 242/ 1285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت