أي مسالمةُ الرّجُلِ النّاسَ توجِبُ سَترَ معايبِه لسكوتِهم عنه، كما قيلَ: (مَنْ سالمَ النّاسَ سَلِمَ منهم) (1) .
وفي الدُّعاءِ: (أو مَخْبَأَةٍ مِنَ المخَابِئِ) (2) هي موضعُ الخَبْءِ، كمَدْرَسَةٍ ومَدارِسٍ.
المثل
(خُبَأَةُ صِدْقٍ خَيرٌ مِنْ يَفَعَةِ سَوءٍ) (3) الخُبَأَةُ، كحُطَمَة: هي المرأةُ اللاّزمةُ بيتَها. واليَفَعَةُ، كقَصَبَة: الغلامُ الشّابُّ، أي جاريةٌ خَفِرَةٌ خيرٌ من غلامِ سَوءٍ. يضرب للصّالح الخامل الذِّكر، يعني: لأن يكون مع الصّلاح خاملاً، خير من أنْ يكون مشهوراً بالشّرِّ والفساد.
ختأ
خَتَأْتُهُ عن الأمرِ خَتْأً، كمَنَعْتُهُ زنةً ومعنىً.
واختَتَأْتُ له اختِتاءً: خَتَلْتُهُ ..
و ـ منه: استترتُ خوفاً أو حياءً ..
و ـ الشّيءَ: اختطفتُهُ.
وخافَ الرَّجلُ فاختَتَأَ: تغيَّرَ لونُهُ.
وفَلاةٌ مُخْتَتِئَةٌ: لا يُهتَدى فيها، ولا يُسمَعُ بها صوتٌ.
خجأ
خَجَأَهُ، كمَنَعَهُ: ضَرَبَهُ ..
و ـ المرأةَ: نكحَها ..
و ـ الفحلُ أُنثاهُ: ضَرَبَها.
وخَجَأ الرَجلُ، كمَنَعَ: توارى حياءً ..
و ـ اللّيلُ: مالَ ..
وكتَعِبَ: استحيا، وقالَ الفُحْشَ.
والخُجَأةُ، كحُطَمَة: الأحمقُ، والكثيرُ الجماع، والسَّمينُ الثَّقيلُ، والمرأةُ الشَّبقةُ، والفحلُ الكثيرُ الضّراب الذي
(1) شرح نهج البلاغة «لابن أبي الحديد» 4: 243.
(2) مهج الدعوات: 222 «دعاء الجوشن الصغير» .
(3) مجمع الأمثال 1: 242/ 1285.