فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و ـ إليهِ: لَجَأ وجَنَحَ ..
و ـ الشَّيءَ: أدناهُ ..
و ـ منه: دَنا.
ورافَأَهُ رِفَاءً، ومُرافَأَةً: وافَقَهُ، ولاءَمَهُ، ولاطَفَهُ ..
و ـ في البيعِ: زادَهُ فيما اشتَراهُ مُحاباةً.
وتَرافَئُوا: توافقوا، وترافقوا، وتظاهروا، وتواطئَوا.
ورفَّأَ المُعرِسَ تَرْفِئَةً وتَرْفِيئاً (1) : قالَ له: بالرَّفاءِ والبنينَ، أي بالوِفاقِ وحُسنِ الاجتماع، أو بالسُّكونِ، أو بالمالِ. والباءُ للمُلابَسةِ، ومُتَعَلَّقُها مُضمَرٌ وجوباً؛ لجريانِهِ مجرى المَثَل، والتَّقدير: أَعْرَسْتَ، ثُمَّ قيلَ لكلِّ من يَدعو له بأيِّ دعوةٍ كانت: قد رَفَّأَهُ.
ويَرْفَأُ، كيَنْفَعُ: اسمُ مَوْلَى عمر بن الخطّاب، وكان حاجباً له.
واليَّرْفَئِيُ، كاليَّلْمَعِيِّ: راعي الغنم، والظَّليمُ، وكلُّ نافِرٍ، والمخلوعُ القلبِ رُعباً.
والمَرْفُؤَةُ، كمَكْرُمَة: المصلحةُ.
الأثر
(كان إذا رَفَّأ رَجلاً قال: باركَ اللهُ عليكَ، وباركَ فيكَ، وجَمَعَ بينَكُم في خيرٍ) (2) أي كان يَضَعُ الدَّعاءَ له بذلك مَوضِعَ التَّرفِئَةِ، وهو أن يقول له: بالرِّفاءِ والبنينَ.
وفيه: (نَهَى أن يُقالَ: بالرِّفَاءِ والبَنينَ) (3) كراهيةً لسُنَّةِ الجاهليّةِ، ولِما فيه من التّنفيرِ عن البناتِ.
وفي حديثِ القيامةِ: (فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ المُرْفَأةِ) (4) كمُكْرَمَة؛ هي
(1) في «ت» و «ج» : «تَرَفّئاً» والمثبت عن «ش» ؛ لموافقته كتب اللغة.
(2) غريب الحديث لابن الجوزيّ 1: 404، وغريب الحديث للخطّابيّ 1: 295، والنّهاية 2: 240، بتفاوت في الجميع.
(3) الغريب للهرويّ 1: 53، والفائق 2: 70.
(4) النّهاية 2: 241.