فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 4042

و ـ إليهِ: لَجَأ وجَنَحَ ..

و ـ الشَّيءَ: أدناهُ ..

و ـ منه: دَنا.

ورافَأَهُ رِفَاءً، ومُرافَأَةً: وافَقَهُ، ولاءَمَهُ، ولاطَفَهُ ..

و ـ في البيعِ: زادَهُ فيما اشتَراهُ مُحاباةً.

وتَرافَئُوا: توافقوا، وترافقوا، وتظاهروا، وتواطئَوا.

ورفَّأَ المُعرِسَ تَرْفِئَةً وتَرْفِيئاً (1) : قالَ له: بالرَّفاءِ والبنينَ، أي بالوِفاقِ وحُسنِ الاجتماع، أو بالسُّكونِ، أو بالمالِ. والباءُ للمُلابَسةِ، ومُتَعَلَّقُها مُضمَرٌ وجوباً؛ لجريانِهِ مجرى المَثَل، والتَّقدير: أَعْرَسْتَ، ثُمَّ قيلَ لكلِّ من يَدعو له بأيِّ دعوةٍ كانت: قد رَفَّأَهُ.

ويَرْفَأُ، كيَنْفَعُ: اسمُ مَوْلَى عمر بن الخطّاب، وكان حاجباً له.

واليَّرْفَئِيُ، كاليَّلْمَعِيِّ: راعي الغنم، والظَّليمُ، وكلُّ نافِرٍ، والمخلوعُ القلبِ رُعباً.

والمَرْفُؤَةُ، كمَكْرُمَة: المصلحةُ.

الأثر

(كان إذا رَفَّأ رَجلاً قال: باركَ اللهُ عليكَ، وباركَ فيكَ، وجَمَعَ بينَكُم في خيرٍ) (2) أي كان يَضَعُ الدَّعاءَ له بذلك مَوضِعَ التَّرفِئَةِ، وهو أن يقول له: بالرِّفاءِ والبنينَ.

وفيه: (نَهَى أن يُقالَ: بالرِّفَاءِ والبَنينَ) (3) كراهيةً لسُنَّةِ الجاهليّةِ، ولِما فيه من التّنفيرِ عن البناتِ.

وفي حديثِ القيامةِ: (فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ المُرْفَأةِ) (4) كمُكْرَمَة؛ هي

(1) في «ت» و «ج» : «تَرَفّئاً» والمثبت عن «ش» ؛ لموافقته كتب اللغة.

(2) غريب الحديث لابن الجوزيّ 1: 404، وغريب الحديث للخطّابيّ 1: 295، والنّهاية 2: 240، بتفاوت في الجميع.

(3) الغريب للهرويّ 1: 53، والفائق 2: 70.

(4) النّهاية 2: 241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت