المُدناةُ من الشّطِّ.
وفيه: (ليَرْفَؤُهُ بأحْسَنِ ما يَجِدُ مِنَ القولِ) (1) يُسَكِّنُهُ ويَرفِقُ به ويَدعو له.
المثل
(مَنِ اغتابَ خَرَقَ، ومَنِ استَغفرَ رَفَأَ) (2) أي من ذَكَرَ غائباً بسوءٍ خَرَقَ سِترَ اللهِ، فإذا استغفر لَأَمَ ما خَرَقَهُ.
رقأ
رَقَأَ دمعُهُ ودَمُهُ ـ كمَنَعَ ـ رَقْأً، ورُقُوءاً: انقَطَعَ بعد جَرَيانِهِ.
ورَقَأَتْ عينُهُ: كَفَّ دمعُها.
ولا أَرْقَأَ اللهُ دمعتَهُ، ولا أرْقَأَ عينَهُ: لا زالَ حزيناً باكياً.
وأَرْقَأْتُ دَمَ فلانٍ: حَقَنْتُهُ.
والرَّقُوءُ، كرَسُولٍ: ما يُوضَعُ على الدَّمِ ليَرْقَأَ، ومنه قولُ قيسِ بن عاصمٍ لوَلَدِهِ: (لا تَسُبُّوا الإبلَ، فإنَّ فيها رَقُوءَ الدَّمِ، ومَهْرَ الكريمةِ) (3) ، أي بها يُحقَنُ الدَّمُ؛ لأنَّها تُدفَعُ في الدِّياتِ، فيَكُفُّ صاحبُ الثَّأرِ عن طَلَبِهِ، فيُحقَنُ دمُ القاتلِ. ووَهِمَ الجوهريُّ فقالَ: في الحديثِ (4) ، والفيروزاباديُّ فقالَ: قولُ أكثَمَ (5) .
ورَقَأ بينَهم، كمَنَعَ: أفسَدَ، وأصلحَ؛ ضدٌّ ..
و ـ السُّلَّمَ: صَعدَهُ؛ لغة في رَقَى، وهي المَرْقَأَةُ، كمَزْرَعَة، وتكسر.
المثل
(ارْقَأْ عَلى ظَلْعِكِ) (6) هو مِنْ رَقَأَ السُّلَّمَ، لغةٌ في رقى. والظَّلْعُ، كالمَنْعِ: مصدرُ ظَلَعَ البعيرُ ـ كمَنَعَ ـ إذا غَمَزَ في مَشيهِ، أي اصعَدْ على قَدرِ ظَلعِكَ،
(1) مسند أحمد 2: 218، والنّهاية 2: 241.
(2) المستقصى 2: 353/ 1294. يضرب في الأمر بالاعتذار والتّنصُّل.
(3) النّهاية 2: 248. وقيسُ بن عاصم من الصحابة. والنص موقوف عليه.
(4) الصّحاح «رقأ» .
(5) القاموس «رقأ» .
(6) المستقصى 1: 142/ 553.