فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 4042

والاسمُ: الفُجاءَةُ ـ كأُسامَةَ ـ ومنه: قَطَرِيُّ ـ كعَجَمِيِّ ـ بنُ الفُجاءَةِ المازنيُّ أحدُ أُمراءِ الخوارجِ، وخُوطِبَ فيهمْ بإمرَةِ المؤمنينَ، واسمُهُ: جَعْوَنَةُ ـ كقَسْوَرَةَ ـ بنُ مازِنٍ؛ لُقِّبَ بذلكَ لأَنَّهُ كانَ باليمنِ فَقدِمَ عليهم فُجاءَةً.

والمُفاجِئُ: الأسدُ.

وفَجَأَ المرأةَ، كمَنَعَ: جامعَها.

وفَجِئَت الناقةُ فَجَأً، كتَعِبَتْ تَعَباً: عَظُمَ بطنُها، لغةٌ في فَجِيَتْ، كرَضِيَتْ.

الأثر

(مَوْتُ الفَجْأَةِ(1) رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وأَخْذَةُ أَسَفٍ عَلى الكَافِرِ) (2) لأَنّ المؤمنَ غالباً مَستعدٌّ لحلولِه فيُريحُه من نصبِ الدُّنيا وتعبِ المرض، والكافرُ مطمئنٌّ إِلى الدُّنيا فيأسفُ على انتزاعه منها. والإِضافةُ بمعنى «من» أَو «اللاّمِ» .

وفيه (ماتَ دَاوُدُ 7 مَفْجُوءاً) (3) هو اسمُ مفعولٍ من فَجَأَهُ الموتُ، إذا جاءَهُ بغتةً.

وفيه: (إِذَا حُمِلَ المَيْتُ فَلَا يُفَاجَأُ(4) بِهِ القَبْرُ) (5) أي لا يُعاجَلُ بوضعِهِ في القبرِ بل يوضعُ على طرفِهِ هنيئةً؛ لئلاَّ يَروعَهُ هولُ القبرِ.

وفِي الدُعَاءِ: (أَعُوذُ بِكَ مِنْ فُجَاءَةِ نِقَمَتِكَ) (6) أي المعاجلة بالانتقامِ، وهي بالضَّمِّ والمدِّ، أو بالفتحِ كتَمْرَةٍ، ولا

(1) عن «ش» . وفي «ت» و «ج» : الفُجَاءة.

(2) الكافي 3: 112/ 5، ومجمع البحرين 1: 326، وسنن أبي داود 3: 188/ 3110، ومسند أحمد 3: 424، والنهاية 3: 412. في الجميع «الفَجْأة» ولما في «ت» و «ج» وجه، راجع النهاية. وفي نصّ الحديث اختلاف في النقل.

(3) مجمع البحرين 1: 327.

(4) في «ش» : «فلا يُفجَأُ» .

(5) من لا يحضره الفقيه 1: 107 وفقه الرضا: 170 بتفاوت يسير.

(6) سنن أبي داود 2: 91/ 1545، ومجمع البحرين 1: 327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت