فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 4042

تقُلْ: فُجْأَةً ـ كغُرْفَةٍ ـ فإنَّهُ غلطٌ مشهورٌ.

فندأ

الفِنْدَأْوَةُ، بالكسر: الفأسُ الحادَّةُ، كالفِنْدَأْيَةِ. الجمعُ: فَنادِيدُ على غيرِ قياس. وفَرْقُ الفيروزاباديِّ بينَ الكلمتينِ، وحكمُهُ بزيادةِ الهمزةِ في الأُولى وأَصالتُها في الثانية، تَحَكُّمٌ بحتٌ؛ فإِنَّهما ونظائرَهما من بابِ «فِنْعَلْوٍ» عندَ سيبويهِ، فالهمزةُ أصْليَّةٌ عندَه في جميع الباب (1) .

فرأ

الفَرَأُ، كرَشَإٍ وفَضاءٍ: حمارُ الوحشِ، وتُبدَلُ همزتُهُ أَلفاً فيقالُ: فَرى، كثَرى. الجمعُ: فِراءٌ، وأَفْراءٌ، كجِبال وأَسْبابٍ.

والفِراءُ: إِبلٌ كانَتْ لأَبي قُرطٍ من بني يربوعٍ، تُدعى بهذا الاسم.

ومن المجاز

قولُهُم: هو فَرَأٌ ما يُقاتَلُ، للجبانِ؛ لأَنَّ العَيْرَ موصوفٌ بالحذرِ والفزعِ.

ويقالُ: هو فَرَأُ المَصيدةِ وبَيتُ القَصِيدةِ، للرجلِ العظيمِ الممتازِ.

وأَمرٌ فَرِيءٌ: عظيمٌ، لغةٌ في المعتلِ (2) .

المثل

(كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الفَرَا) (3) أصلُهُ أَنَّ ثلاثةَ نفرٍ اصطادَ أحدُهُم ظبياً، والآخَرُ أَرْنَباً، والثالثُ حماراً، فاستطالَ صاحبُ الظبيِ وصَاحِبُ الأرنبِ على صاحبِ الحمار، فقال لهم ذلك، أي كلُّ صيدٍ دونَهُ لعظمِهِ. يضرب لمن يُفضَّلُ

(1) انظر الكتاب 4: 269 ـ 270، وهو الذي عليه أئمّة الصرف.

(2) انظر التكملة. ومنه قراءة ابن حَيْوَة في سورة مريم الآية 27 «لقد جئت شيئاً فَرِيئا» ، انظر معجم القراءات القرانية 4: 43.

(3) جمهرة الأمثال 2: 162/ 1450.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت