فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 4042

وذكرُ الجوهريِّ له في الدَّالِ بناء على هذا القولِ.

وقال السِّيرافيُّ: الأَولى أنْ يُحكَمَ بأصالةِ جميعِ حروفِ ما جاءَ على هذا الوزنِ، فيكونُ كجِرْدَحْلٍ (1) ، وعلى هذا فموضعُهُ المعتلُّ.

وقال الفرّاءُ: الزائدُ في هذا الوزنِ إِمَّا النونُ وحدَها فهو فِنْعَلٌ، (وإما النون مع الواو فهو فِنْعَلْوٌ) (2) وإمّا النونُ مع الهمزة فهو فِنْعَأْلٌ. وجَعَلَ النونَ زائدةً على كلِّ حالٍ.

وقال سيبويهِ: الواوُ مع ثلاثة أُصولٍ من الغوالبِ فيُحكَمُ بزيادتِها، وكلُّ واحدةٍ من النونِ والهمزةِ رسيلتُها في المُثُلِ المذكورةِ، فيُجعَلُ حكمُ إحداهُما في الزيادةِ حُكمَ الواوِ وإن لم يكونا من الغوالبِ، والحكمُ بزيادة النون أولى من الحكمِ بزيادةِ الهمزةِ؛ لكون زيادةِ النون في الوسطِ أكثرَ من زيادةِ الهمزةِ، فوزنُهُ «فِنْعَلْوٌ» .

قال: وإِنَّما لَزِمَ الواو الزائدة في الأَمثلةِ المذكورةِ بعدَ الهمزةِ لأَنّ الهمزةَ تَخفى عندَ الوقفِ والواوُ تُظهِرُها (3) .

فَظَهَر أنّ تعقيبَ الفيروز اباديِّ للجوهريِّ إمّا عن جهلٍ باختلافِ القوم، أو تحاملٍ لا وجهَ له.

قرأ

قَرَأَ كتابَ اللهِ ـ كمَنَعَ ـ قِراءَةً، وقُرْآناً: تَلاهُ ..

و ـ الصَّحيفةَ: نَطَقَ بالمكتوبِ فيها ..

و ـ بأُمِّ الكتابِ: أَوقعَ القِراءَةَ بها وتلاها متبرِّكاً بها، فهو قارِئٌ. الجمعُ: قُرّاءٌ وقَرَأَةٌ، ككُفّار وكَفَرَةٍ.

واقْتَرَأَ القُرْآنَ: قَرَأَهُ.

وأَقْرَأْتُهُ أنا إِقْراءً: جَعَلتُهُ قَارِئاً.

(1) انظر شرح السيرافي على الكتاب: 647 من المخطوط كما في هامش.

(2) ما بين القوسين ليس في «ت» .

(3) الكتاب 4: 322.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت