فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 4042

إليكم، يُريدُ عندَ انتشار الظلام.

(لا تَسْألِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ اخْتِهَا لِتُكْفِئَ مَا في صَحْفَتِهَا) (1) أي لتجترَّ حظَّها إلى نفسِها.

وفي حديثِ الهرّةِ: (كان يُكْفِئُ لَهَا الإِناءَ) (2) أي يُميلُهُ لتتمكّنَ من الشّرب.

وفي الدّعاءِ: (وجَعَلَ مَا امْتَنَّ بهِ على عِبَادِهِ كِفَاءً لِتَأْدِيَةِ حَقِّهِ) (3) هو ككِتاب، أي جَعَلَ ما أنعمَ به عليهم ـ من إعدادِهِم للطَّاعةِ وإلهامِهِم الشّكرَ ـ مطيقاً؛ لأداءِ ما يَجِبُ له عليهم من حيثُ رضاهُ بذلك.

المصطلح

الكَفاءَةُ، كسَحَابَة: تساوي الزَّوجَين في الملّة.

والإكفاءُ: اختلافُ الحرفِ في الرّويِّ؛ كقولِهِ:

إِذا رَحَلْتُ فاجْعَلُونِي وَسَطَا ... إِنِّي كبيرٌ لا أَطِيقُ الْعَنَدَا (4)

وهو من عيوبِ القوافي.

المثل

(يا رُبَّ كَافٍ كَافِئٍ لفيكَ) (5) أي ربّ رجلٍ تَرى أَنّهُ يَكفِيكَ ما يُهِمُّكَ وهو يَكْفَؤُكَ، أي يَكُبُّكَ على وجهِك. يضرب للخائن المغتال.

كلأ

كَلَأَهُ ـ كمَنَعَهُ ـ كَلْأً، وكِلاءً، وكِلَاءَةً، ككِتاب وكِتابَة: حَفِظَهُ وحَرَسَهُ ..

و ـ اللهُ في عُمُرِهِ: مَدَّ فيه وأخّرَهُ ..

و ـ زيدٌ فلاناً بالسَّوط: ضَرَبَهُ ..

(1) في الغريب للهرويّ 2: 393، والفائق 3: 266، والنهاية 4: 182: «لتكْتَفِئَ» . وما في «ت» يوافق نسخة من أمثال أبي عبيد الهرويّ: 36/ 6.

(2) النهاية 4: 182.

(3) جمال الأسبوع: 219 / الفصل 18.

(4) الاقتضاب 415، وأدب الكاتب 380، والمقتضب 1: 218، واللسان والمقاييس «عند» ، والجمهرة 2: 666 و 879، دون عزو في الجميع.

(5) الأساس، وفيه: «رُبَّ كافٍ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت