فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 4042

هنيئاً مريئاً، وهو عبارةٌ عن التَّحليلِ والمبالغةِ في الإباحةِ وإزالةِ التِّبَعةِ في الدُّنيا والآخرة.

الأثر

(الحَقُّ ثَقِيلٌ مَرِيءٌ) (1) أي تُحمَدُ عاقبتُهُ.

(لَقَدْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً) (2) أي كاملةً لها شأنٌ.

(يَأْتِينَا ما يَأْتِينَا في مِثْلِ مَريءِ النَّعامَةِ) (3) أي قليلاً ضيّقاً؛ لأنّ ما يجري في مَرِيءِ النَّعامةِ لا يكونُ إلاَّ قليلاً؛ لضيقه بِدِقّةِ عُنُقِها.

(أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا المَرْؤُونَ) (4) جمعُ مَرْءٍ، وعن يونس: ذَهَبنا إلى رُؤْبةَ، فلمّا رَآنا قالَ: (أينَ يُريدُ المَرْؤونَ(5) ؟).

المصطلح

المُروءَةُ: آدابٌ نفسانيّةٌ تَحمِلُ مراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عندَ محاسنِ الآدابِ.

وقيل: هي قوّةٌ للنَّفسِ تكونُ مبدأً لصدورِ الأَفعالِ الجميلةِ عنها المستَتبِعةِ للمدحِ شرعاً وعقلاً وعرفاً.

وقيل: صونُ النَّفس عن الأَدناسِ وما يشينها (6) عند الناسِ.

وقيل: سيرةُ الرَّجَلُ سيرةَ أمثالِهِ في زمانِهِ ومكانِهِ.

المثل

(امْرَأً وَما اخْتارَ، وإِن أَبَى إِلاَّ النَّارَ) (7) أي دَعِ امرَأً واختيارَهُ. يضرب عندَ الحضِّ على رفضِ مَنْ لم يَقبَلِ النُّصْحَ.

(1) نهج البلاغة 3: 244/ 376 في قصار الحِكَم.

(2) الفائق 3: 360، والنهاية 4: 314.

(3) غريب الحديث للهرويّ 2: 393.

(4) الفائق 3: 384، والغريب لابن الجوزيّ 2: 350، والنهاية 4: 314.

(5) عنه في الفائق 3: 385.

(6) في «ت» : «يشبهها» ، والمثبت عن «ش» .

(7) مجمع الأمثال 1: 54/ 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت