فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 4042

الأثر

(لا آكُلُ مُتَّكِئاً) (1) أي متمكِّناً في الجلوسِ متربِّعاً، أو معتمداً على وِطاءٍ تحتَهُ، أو مُسنِداً ظهرَهُ الى تُكَأَةٍ، أو واضعاً إحدى يدَيهِ على الأرض مُتَّكِئاً عليها.

قالَ عياضٌ: وليس معناهُ الميلُ على شقٍّ عند المحقِّقينَ (2) ، لكن في الإكْمالِ: إنّ أكثرَ الناسِ على أنّهُ الميلُ على أحدِ الجانَبينِ (3) ، ولا مانعَ منه، والمبالغةُ في إنكارِهِ لا وجه له.

(كانَ يُواكِئُ) (4) أي يتحاملُ على يديهِ إذا مَدَّهُما ورَفَعَهُما في الدعاءِ.

(لَيُزاحِمُونَا على تُكَأَتِنَا) (5) على وزنِ رُطَبَةٍ، وهي ما يُتَّكَأُ عليه، أي يَجلِسونَ معنا ويشاركونَنا في الإتِّكاءِ عليها.

ومأ

أَوْمَأَ إليه إِيماءً: أشارَ إليه بيدِهِ، أو حاجبِهِ، أو غيرِ ذلكَ، وفي لغةٍ وَمَأَ إليه يَمَأُ وَمْأً، كوقَعَ يَقَعُ وَقْعاً.

وقالَ بعضُهُم: الإِيْماءُ أن تُشيرَ بيدِكَ إلى من أمامَكَ ليتقدّمَ، فإنْ أشرتَ إلى من خلفَكَ ليتأخّرَ أو يَقِفَ فهو الإِيْباءُ ـ بالباءِ الموحّدةِ ـ لا بالعكسِ كما توهّمهُ الفيروز اباديُ (6) .

(1) الكافي 6: 27/ 1، النهاية 1: 193، مجمع البحرين 1: 454.

(2) الشفا 1: 86.

(3) انظر سبيل الهدى والرشاد 7: 180، وشرح الشفا المطبوع بهامش نسيم الرياض 1: 448.

(4) النهاية 5: 218، وفيه: «رأيت النبي 6 يُواكئُ» .

(5) أصول الكافي 1: 393/ 3، مجمع البحرين 1: 454.

(6) حيث قال هنا: «وتقدّم في و ب أ» فكرّر خطأه هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت