واليُؤْيُؤُ: لقبُ محمّدِ بنِ زيادٍ البصريِّ المحدِّثِ.
يرنأ
اليُرَنَّأُ ـ بضمِّ الياءِ وفتحِها وفتحِ الراءِ المهملةِ، وتشديدِ النونِ متلوّةً بالهمزةِ بلا فاصلٍ ـ ويقالُ: اليُرنّاءُ أيضاً، بالضمِّ والمدِّ مشدّدةً: الحِنّاءُ.
وقالَ ابنُ جنّي: إذا قُلتَ اليَرَنَّأُ ـ بالفتحِ كجَهَنَّمَ ـ هَمَزتَ لا غير، وإذا ضَمَمتَ جازَ الهمزُ وتركُهُ (1) .
قالَ القتيبيُّ: ولا أعرِفُ لهذه الكلمةِ في الأبنيةِ مِثلاً (2) .
قلتُ: ومثلُها يُوَصّى (3) ـ بألفٍ مقصورةٍ ـ على ما ذكَرَهُ في الارتشافِ، وهو اسمُ طائرٍ من جوارحِ الطيرِ.
ويَرْنَأَ لحيتَهُ، كدَحْرَجَ: خَضَبَها باليُرَنَّإِ. فالفاعلُ مُيَرْنِئٌ بكسرِ النونِ، والمفعولُ مُيَرْنَأٌ بفتحِها، ووزنُهُما «مُيَفْعِلٌ» و «مُيَفْعَلٌ» لا «مُفَعْلِلٌ» و «مُفَعْلَلٌ» ؛ لأنّ الياءَ زائدةٌ في أصلِ الكلمةِ، فكذا فيما تصرّفَ منها، وموضعُ ذكرِها «ر ن أ» ؛ لإجماعِهِم على زيادةِ الياءِ مع ثلاثةِ أُصولٍ، وذكرُها هنا وهمٌ للجوهريِّ والفيروز اباديِّ كما تقدّمَ (4) .
الأثر
في حديثِ فاطمةَ 7: (أنَّها سَأَلَتِ النبيَّ 6 عَنِ اليُرَنَّاءِ، فَقالَ: مِمَّنْ سَمِعْتِ هذِهِ الكَلِمَةَ؟ فَقالَتْ: مِنْ خَنْساءَ) (5) الظاهرُ أنّ سؤالَها كانَ عن معنى الكلمةِ لغرابتِها ويُحتمَلُ أن يكونَ عن صحّتِها في كلامِ العربِ.
(1) عنه في النهاية 5: 295 واللسان «يرنأ» .
(2) في التاج «يرنأ» : واختلط على الملاّ علي القولان فنسب القول الأخير في ناموسه إلى ابن جني وانما هو لابن بري.
(3) الذي في الارتشاف 1: 86 «يَوَصَّى وَيَرنَّأُ» .
وانظر حياة الحيوان 2: 439.
(4) انظر مادة «رنأ» .
(5) النهاية 5: 295.