هذا آخِرُ حرفِ الهمزةِ من الطرازِ الأوّلِ والكنازِ لما عليه من لسانِ العربِ المعوّلِ، وكانَ الفراغُ منه ضحوةَ يومِ الأحدِ، منتصفَ صفرِ الخيرِ. سَنةَ سبعٍ ومائةٍ وألفٍ، وللهِ الحمدُ (1) .
(1) كتب في حاشية «ت» : «بلغ قبالاً بأصله على يد مؤلّفه عليّ الصّدر الحسيني غفر الله له ضحى يوم 29 محرّم الحرام سنة 1114» .