قالَ الرّاغبُ: أي به يتوصَّلُ إلى العلمِ والحكمةِ (1) ، وقيلَ: أرادَ أنّهُ لا سبيلَ إلى شيءٍ ممّا أحاطَ به من العِلمِ والحكمةِ إِلاَّ من جهتِهِ، كما يقتضيهِ التشبيهُ فيهما (2) . قالَ السيوطيُّ: هذا الحديثُ حسنٌ (3) ، وقالَ الحاكمُ: صحيحٌ (4) ، وليس بموضوعٍ كما قالَهُ جماعةٌ منهم ابنُ الجَوزيِ (5) والنَّوويُ (6) .
المصطلح
بابُ الأَبْوابِ: هو التوبةُ؛ لأنّها أوّلُ ما يَدخُلُ به العبدُ حَضَراتِ القربِ من جنابِ الربِّ.
بيب
البِيبُ، كطِيب (7) : ثُقبةُ الحوضِ، والمثعَبِ.
والبَيّابُ، كطَيّار: ساقي الماءِ يَطوفُ به.
وبَيْبَةُ ـ كعَيْبَة ـ بنُ قُرْطِ بنِ سفيانَ، والدُ الحارثِ سيّدِ مجاشعٍ.
والبِيبِيبُ (8) ، كغِرْبِيب: سمكٌ بحريٌّ معروفٌ عند أهلِ البحرِ.
وبِيبِي، بكسرِ أوّلِهِ و (سكون) (9) ثانيهِ وكسرِ ثالثِهِ وسكونِ المثنّاةِ التحتيّةِ أخيراً: اسمُ أمِّ عِزِّي (10) ، بنتُ
(1) انظر مفردات الراغب: 64.
(2) و (3) انظر تاريخ الخلفاء: 170.
(4) مستدرك الحاكم 3: 127.
(5) الموضوعات ابن الجوزيّ 1: 355.
(6) انظر تهذيب الأسماء واللغات 1: 348.
(7) في «ت» و «ج» : «البَيِّب كطَيِّب» والظاهر أنّه تصحيف والمثبت عن «ش» ، انظر القاموس واللسان والتهذيب 15: 613 والتكملة.
(8) في حياة الحيوان 1: 229: «بينيب على وزن فيعيل» . وانظر الحيوان 1: 30.
(9) ليست في «ت» و «ج» .
(10) في هامش «ت» : «أمّ عِزِّي بالكسر وزاي مشدّدة وتخفيف الياء بيبي بنت عبد الصمد الهرثمية» تبصير المنتبه 3: 94.