العسكرَ، فارجِعوا إلى المدينةِ واهرُبوا من عسكرِ رسولِ اللهِ 6، أو فارجِعوا إلى ما كُنتُم عليه من الشركِ، أو لا مُقامَ لكم بيَثْرِبَ فارجِعوا كفّاراً؛ ليتسنّى لكم المقامُ بها، وإِلاَّ فليسَتْ هي لكم بمقام.
الأثر
(إِذَا زَنَتْ خَادِمُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ) (1) أي لا يوبّخْها ولا يعيّرْها بالزنى، أو لا يَقنَعْ في عقوبتِها بالتَّثْريبِ بل يَضرِبْها الحدَّ؛ فإنّ زنى الإماءِ لم يَكُنْ عندَ العربِ منكَراً، فأَمَرَ بحدِّهِنّ كحدِّ الحرائرِ.
(نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَالأَثَارِبِ) (2) أي رَقَّ ضياؤُها عندَ العشيِّ وتفرّقَ، فخَصَّ موضعاً دونَ موضعٍ. شبّهَهُ بالأَثارِبِ، وهو جمعُ أَثْرُبَ (3) جمعِ ثَرْبٍ، وهو الشحمُ الرقيقُ على المعنى والكرشِ.
ثرقب
الثُّرْقُبِيَّةُ، كعُنْجُهِيَّة: ثيابٌ بيضٌ من كتّانٍ تُنسَجُ بمصرَ، والتاءُ فيها للدلالةِ على الجمعِ؛ لقولِهِم: ثوبٌ ثُرْقُبِيٌ، ويقال: قُرْقُبِيٌّ؛ بإبدالِ المثلّثةِ قافاً، وفُرْقُبِيٌّ؛ بإبدالِها فاءً.
ثعب
ثَعَبْتُ الماءَ، كمَنَعْتُهُ: فَجَرتُهُ، فانثَعَبَ. وهو ماءٌ ثَعْبٌ، وثَعَبٌ، وأُثْعوبٌ، وأُثْعُبانٌ، كفَلْس وسَبَب وأُسْلُوب وأُقْحُوان: مُنْثَعِبٌ سائلٌ.
وانْثَعَبَ الدمُ: سالَ ..
و ـ المطرُ: انصبَّ.
(1) الفائق 1: 165.
(2) الفائق 1: 165 النهاية 1: 209.
(3) في «ت» : «أَثْرَب» . والتصحيح عن أمهّات المعاجم.