(كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ويُثِيبُ عَلَيْهَا) (1) أي يكافئُ.
(إِلَى مَثَابَاتِهِ) (2) أي منازلِهِ.
(أَبِي كَانَ يَسْتَجِمُ مَثَابَةَ سَفَهِهِ؟!) (3) أي أبِسَبَبي ومن أجلي كانَ يَجمَعُ سفهَهُ؟!، والمثابةُ: الموضعُ الذي يَثوبُ منه الماءُ.
(إِذَا ثُوِّبَ إلَى الصَّلَاةِ فَأْتُوهَا) (4) أي إذا دُعِيَ إليها أو أُقِيمتْ.
ومنه: (حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ) (5) أي الإقامةُ.
(المَيِّتُ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا) (6) أي الحالةِ التي يَموتُ عليها، من الخيرِ والشرِّ وعملِهِ الذي يُختَمُ له به.
(مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ) (7) أي يَشْملهُ بالذلِّ كما يَشْمل الثَّوْبُ البدنَ، وذلكَ بأنْ يصغّرَهُ في العيونِ ويحقّرَهُ في القلوبِ.
(المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ ... ) ، ويُروى: ( ... بِمَا لَا يَمْلِكُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ) (8) المتشبِّعُ: المتشبِّهُ بالشبعانِ وليسَ به؛ استعِيرَ للمتحلّي بفضيلةٍ لم يُرزَقْها وليسَ من أهلِها؛ قالَ الأزهريُّ: معناهُ أنّ الرجلَ يَجعَلُ لقميصِهِ كمَّينِ، أحدُهُما فوقَ الآخَرِ؛ ليُرِيَ أنّ عليه قميصَينِ وهما واحدٌ (9) . ورُدَّ بأنّ هذا إنّما لَبِسَ ثَوْبَ زورٍ
(1) سنن أبي داود 3: 290/ 3536، مسند أحمد 1: 295 و 6: 90.
(2) الفائق 1: 181، النهاية 1: 227.
(3) الفائق 1: 236 و 2: 162.
(4) الفائق 1: 180، النهاية 1: 226، غريب ابن الجوزيّ 1: 131. وفي الجميع: «بالصلاة» .
(5) البخاريّ 1: 158 وفيه: «قَضى» بالبناء للمعلوم.
(6) غريب الحديث للخطّابيّ 1: 613، النهاية 1: 227، وفيهما: «إنّ الميِّتَ» .
(7) سنن ابن ماجة 2: 1192/ 3606. النهاية 1: 228.
(8) الرواية الأولى في النهاية 1: 228، والثانية في الفائق 2: 216.
(9) النص عن الأزهري في النهاية: 228 وانظر التهذيب 1: 447.