فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 4042

يُعرَفُ بسيرِهِما ودَورِهِما.

(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ) (1) يَجرِيانِ في بروجِهِما ومنازلِهِما بحِسابٍ معلومٍ.

(وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً) (2) مقداراً قدّرَهُ اللهُ ووَقَعَ في حِسابِهِ وهو الحكمُ بخرابِها، أو عذابَ حُسْبانٍ، وهو حِسابُ ما كَسَبَتْ يداهُ، أو جمعُ حُسْبانَةٍ، يَعنِي الصواعقَ.

(حَسْبُنَا اللهُ) (3) كافينا؛ من أَحْسَبَهُ، إذا كَفاهُ.

(مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) (4) من وجهٍ لا يُخطِرُهُ ببالِهِ.

(عَطاءً حِساباً) (5) كافياً، أو كثيراً، أو على حسبِ أعمالِهِم.

الأثر

(وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ) (6) أي في أمرِ سرائرِهِم، وأمّا نحن فَنحكُمُ بالظاهرِ.

(إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً) (7) أي اعتداداً للأجرِ عندَ اللهِ.

(احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُهُ وأَجْرُ حِسْبَتِهِ) (8) أي اعتدّوها للهِ لا لغيرِهِ، يُرِيدُ الإخلاصَ فيها، وحِسْبَتُهُ ـ بالكسرِ ـ أي احْتِسابُهُ.

(الحَسَبُ المَالُ وَالكَرَمُ التَّقْوَى) (9) أي من أرادَ شرفَ الدنيا فعليه بالمالِ، ومن أرادَ شرفَ الآخرةِ فعليه بالتقوى.

وفي حديثِ وفدِ هوازنَ: (اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا المَالَ وَإِمَّا السَّبْيَ،

(1) الرحمن: 5.

(2) الكهف: 40.

(3) آل عمران: 173، التوبة: 59.

(4) الطلاق: 3.

(5) النبأ: 36.

(6) صحيح البخاريّ 1: 13، سنن أبي داود 3: 44/ 2640.

(7) الغريب لابن الجوزيّ 1: 211، النهاية 1: 382.

(8) الفائق 1: 282، النهاية 1: 382.

(9) الفائق 1: 281، النهاية 1: 382.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت