فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 4042

(يُقَلِّدُهَا خَرَابَةً) (1) كسَحابَة، وتُكسَرُ وتُشدَّدُ، يريدُ عروةَ المزادةِ.

(فِي أيِ الخُرْبَتَيْنِ) (2) مثنّى خُرْبَةٍ، كثُقْبَة زنةً ومعنىً.

(نَبَتَتِ اليَنْبُوتَةُ [فَقَالَ: مَا أَنْتِ؟] فَقَالَتْ: [أَنَا] الخَرُّوبَةُ وَسَكَتَتْ) (3) واحدةُ الخَرّوبِ، كتَنّور قالَ الأطبّاءُ: الينبوتُ: الخَرّوبُ النبطيُّ.

المصطلح

الأَخْرَبُ: من ألقابِ العروضِ، ما كانَ آخرُهُ مكفوفاً، مثلُ «مَفاعِيلُنْ» يُحوَّلُ إلى «مَفْعولُ» . واشتقاقُهُ من الأَخْرَبِ، أي المثقوبِ الاذنِ، أو لأنّ الخَراب دَخَلَ أوّلَهُ وآخِرَهُ، كقولِهِ:

لَوْ كَانَ أَبُو سَعْدٍ أَمِيراً مَا رَضِينَاهُ (4)

المثل

(خِرْبَانُ أَرْضٍ صَقْرُهَا مُلِفٌّ) (5) بالكسرِ، جمعُ خَرَبٍ ـ كسَبَب ـ وهو ذَكَرُ الحبارى. وألفَّ الصقرُ: أدخلَ رأسَهُ في ريشِهِ. يُضرَبُ لقومٍ يعيثونَ في أرضٍ غَفَلَ صاحبُها عنهم.

(مَا رَأَيْنَا صَقْراً يَرْصُدُهُ خَرَبٌ) (6) يُضرَبُ للشريفِ يَقهَرُهُ الوضيعُ.

(وَقَعُوا في وَادِيِ خَرِبَاتٍ) (7) بكسرِ الراءِ، هكذا رَواهُ الزمخشريُّ في

(1) كذا في «ت» و «ج» وفي «ش» : الخَرابةَ، وقد مرَّ أنّ لغة الفتح لم نعثر عليها في الكتب المتوفّرة لدينا وأيضاً أضاف هنا لغة الكسر وهي أيضاً مما انفرد به المصنّف والذي في كُتُب الغريب واللغة: خُرّابة بضم الخاء وبتشديد الراء وتخفيفها، انظر الفائق 1: 366، غريب الحديث لابن الجوزيّ 1: 269، النهاية 2: 18.

(2) الفائق 1: 362، النهاية 2: 18.

(3) النهاية 2: 18، والزيادة من المصدر.

(4) انظر اللسان.

(5) مجمع الأمثال 1: 247/ 1319، وفيه: «مُلِتُّ» .

(6) مجمع الأمثال 2: 290/ 3945 وفيه: «ما رأيت» .

(7) راجع المثل في «خدب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت