فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 4042

والناموسِ والفراشِ والنملِ، والذُّبابِ المعروفِ عندَ الإطلاقِ العرفيِّ، وهو أصنافٌ: النُّعَرُ والقَمَعُ والخازِ بازِ والشَّعْراءُ، وذُبابُ الكلابِ والرياضِ والكلإ.

وأرضٌ مَذَبَّةٌ ـ كمَحَلَّة ـ ومَذْبوبَةٌ: كثيرتُهُ (1) .

والمِذَبَّةُ، بالكسرِ كمِسَلَّة: ما يُذَبُ به، وأَمةٌ كانَ وَهَبَها كسرى لزرارةَ بنِ عدسٍ، فباعَها رجلٌ، فأولدَها قُفَيرة أمَّ صعصعةَ بنِ ناجيةَ، جدِّ الفرزدقِ.

والذُّبابُ أيضاً: الأذى، والشرُّ والشؤمُ، والرجلُ الكثيرُ الأذى، ونكتةٌ سوداءٌ جوفَ حدقةِ الفرسِ، والجنونُ، والسُّلالُ، كالذُّبابَةِ، وقد ذُبَ ـ بالبناءِ للمجهولِ ـ فهو مَذْبوبٌ فيهما، كجُنَّ فهو مجنونٌ، وسُلَّ فهو مسلولٌ.

وذُبَ البعيرُ أيضاً: دَخَلَ في أنفِهِ ذُبابٌ، فهو مَذْبوبٌ؛ جُعِلَ بناؤُهُ بناءَ الأدواءِ.

وذُبابُ العَينِ: إنسانُها ..

ومن السيفِ: حدُّ طرفِهِ الذي يُضرَبُ به ..

ومن الحنّاءِ: أوّلُ ما ينفطرُ من نورِهِ.

وذُبابا أُذُني الفرسِ: فرعاهُما، وهُما ما حَدَّ من أطرافِهِما.

وذُبابُ كلِّ شيءٍ: حدُّهُ.

ورجلٌ ذُبابِيٌ: مشؤومٌ.

والذُّبابَةُ، كسُلافَة: البقيّةُ من الدَّينِ، والمرضِ وغيرِهمِا؛ تقولُ: على فلانٍ ذُبابَةٌ من دَينٍ، وبه ذُبابَةٌ من سِلٍّ. الجمعُ: ذُباباتٌ.

وذَبَ عن حريمِهِ وجارِهِ ذَبّاً، كقَتَلَ: حَمى ودَفَعَ ..

والذُّبابَ عن نفسِهِ وغيرِهِ: طَرَدَهُ ودَفَعَهُ ..

وفلانٌ: تردّدَ، ولم يَقِرَّ به

(1) عنه في حياة الحيوان 1: 501.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت