والناموسِ والفراشِ والنملِ، والذُّبابِ المعروفِ عندَ الإطلاقِ العرفيِّ، وهو أصنافٌ: النُّعَرُ والقَمَعُ والخازِ بازِ والشَّعْراءُ، وذُبابُ الكلابِ والرياضِ والكلإ.
وأرضٌ مَذَبَّةٌ ـ كمَحَلَّة ـ ومَذْبوبَةٌ: كثيرتُهُ (1) .
والمِذَبَّةُ، بالكسرِ كمِسَلَّة: ما يُذَبُ به، وأَمةٌ كانَ وَهَبَها كسرى لزرارةَ بنِ عدسٍ، فباعَها رجلٌ، فأولدَها قُفَيرة أمَّ صعصعةَ بنِ ناجيةَ، جدِّ الفرزدقِ.
والذُّبابُ أيضاً: الأذى، والشرُّ والشؤمُ، والرجلُ الكثيرُ الأذى، ونكتةٌ سوداءٌ جوفَ حدقةِ الفرسِ، والجنونُ، والسُّلالُ، كالذُّبابَةِ، وقد ذُبَ ـ بالبناءِ للمجهولِ ـ فهو مَذْبوبٌ فيهما، كجُنَّ فهو مجنونٌ، وسُلَّ فهو مسلولٌ.
وذُبَ البعيرُ أيضاً: دَخَلَ في أنفِهِ ذُبابٌ، فهو مَذْبوبٌ؛ جُعِلَ بناؤُهُ بناءَ الأدواءِ.
وذُبابُ العَينِ: إنسانُها ..
ومن السيفِ: حدُّ طرفِهِ الذي يُضرَبُ به ..
ومن الحنّاءِ: أوّلُ ما ينفطرُ من نورِهِ.
وذُبابا أُذُني الفرسِ: فرعاهُما، وهُما ما حَدَّ من أطرافِهِما.
وذُبابُ كلِّ شيءٍ: حدُّهُ.
ورجلٌ ذُبابِيٌ: مشؤومٌ.
والذُّبابَةُ، كسُلافَة: البقيّةُ من الدَّينِ، والمرضِ وغيرِهمِا؛ تقولُ: على فلانٍ ذُبابَةٌ من دَينٍ، وبه ذُبابَةٌ من سِلٍّ. الجمعُ: ذُباباتٌ.
وذَبَ عن حريمِهِ وجارِهِ ذَبّاً، كقَتَلَ: حَمى ودَفَعَ ..
والذُّبابَ عن نفسِهِ وغيرِهِ: طَرَدَهُ ودَفَعَهُ ..
وفلانٌ: تردّدَ، ولم يَقِرَّ به
(1) عنه في حياة الحيوان 1: 501.